رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معهد ثربانتس بالقاهرة يفتتح معرض عالم الكرة..لاعبو الكرة بريشة الكاريكاتير

لاعبو الكرة بريشة
لاعبو الكرة بريشة الكاريكات

افتتح جريجوريو لاسو، مدير معهد ثربانتس بالقاهرة، فعاليات معرض «عالم الكرة.. لاعبو الكرة بريشة الكاريكاتير»، بحضور وفد من سفارة المكسيك ترأسته باولينا ميرينو، المسؤولة عن الشؤون الثقافية والاقتصادية، إلى جانب مشاركة فنان الكاريكاتير فوزي مرسي وعدد من رسامي الكاريكاتير المصريين، وذلك في إطار الأنشطة الثقافية التي ينظمها المعهد لتعزيز التبادل الثقافي والفني.

ويضم المعرض أكثر من ثلاثين عملًا كاريكاتوريًا لفنانين من مصر وإسبانيا وعدد من دول أمريكا اللاتينية، ويستقبل زواره حتى 15 يوليو بمقر المعهد، خلال مواعيد العمل الرسمية من الأحد إلى الخميس، من الساعة 10:30 صباحًا حتى الرابعة مساءً.

الكاريكاتير من التاريخ إلى الواقع المعاصر

وخلال كلمته، استعرض السيد جريجوريو لاسو جانبًا من تاريخ فن الكاريكاتير في إسبانيا، موضحًا أن ظهوره يعود إلى بدايات القرن التاسع عشر بالتزامن مع الغزو الفرنسي لإسبانيا، حيث استخدمه الشعب آنذاك وسيلة للسخرية من بونابرت وقواته.

وأكد أن الكاريكاتير يعد أحد أهم الفنون القادرة على التعبير عن القضايا الاجتماعية والسياسية بأسلوب نقدي ساخر، مشيرًا إلى أن رسامي الكاريكاتير يمتلكون حسًا خاصًا وقدرة على التأمل وتقديم الأفكار بصورة فنية تجمع بين البساطة والعمق.

وأضاف أن كرة القدم أصبحت واحدة من أبرز الظواهر العالمية التي تقدم مادة غنية لهذا الفن، نظرًا لحضورها الواسع وتأثيرها الكبير داخل المجتمعات.

كرة القدم بوصفها ظاهرة ثقافية

ويقدم المعرض رؤية مختلفة لكرة القدم بوصفها ظاهرة إنسانية وثقافية تتجاوز حدود المنافسات الرياضية، حيث تتنوع الأعمال المشاركة بين تجسيد أبرز نجوم اللعبة عبر تاريخها، وأخرى ترصد تأثير كرة القدم في المجتمعات المعاصرة.

ويأتي تنظيم المعرض بالتزامن مع بطولة كأس العالم 2026، التي تستقطب اهتمام الملايين حول العالم، في تأكيد على قدرة الرياضة على خلق مساحات مشتركة للتواصل بين الشعوب، وتحويل اللعبة إلى لغة عالمية يتشاركها الجميع بمختلف ثقافاتهم وخلفياتهم.

مد جسور الحوار الثقافي

وتأتي هذه الفعالية ضمن البرنامج الثقافي لمعهد ثربانتس بالقاهرة، الذي يواصل تقديم أنشطة ومعارض متنوعة تعكس ثراء الثقافة الإسبانية وثقافات دول أمريكا اللاتينية، وتسهم في تعزيز الحوار الثقافي مع الجمهور المصري من خلال الفنون والآداب ومختلف أشكال الإبداع.

ويؤكد المعهد من خلال فعالياته المستمرة أهمية الثقافة باعتبارها وسيلة للتقارب بين الشعوب، ومساحة مشتركة للتفاهم وتبادل الخبرات الإنسانية والفنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء