رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الهدف الذي قتل صاحبه.. 32 عاما على اغتيال الكولومبى أندريس إسكوبا

الكولومبي أندريس
الكولومبي أندريس إسكوبار

تمر اليوم الذكرى الثانية والثلاثون على وفاة اللاعب الكولومبي أندريس إسكوبار، والذي ارتبط اسمه بواحدة من أكثر الوقائع المأساوية في تاريخ كرة القدم ، فقد تحولت قصة اللاعب من مسيرة رياضية ناجحة إلى حادث صادم هز الوسط الرياضي العالمي، بعدما فقد حياته عقب مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية.

مشاركة أندريس إسكوبار في كأس العالم

شارك أندريس إسكوبار مع منتخب كولومبيا في بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1994، وسط توقعات كبيرة بتحقيق المنتخب نتائج قوية خلال البطولة، وكان المنتخب الكولومبي قد دخل المنافسات بطموحات مرتفعة بعد المستويات المميزة التي قدمها قبل البطولة، الأمر الذي جعل الجماهير تضع عليه آمالًا كبيرة.

وخلال مباراة منتخب كولومبيا أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، حاول إسكوبار إبعاد إحدى الكرات الخطيرة، لكنها دخلت مرماه بالخطأ، ليسجل هدفًا عكسيًا ساهم في خسارة المنتخب وخروجه المبكر من منافسات كأس العالم.

 حادث مأساوي بعد نهاية البطولة

بعد خروج المنتخب الكولومبي من البطولة، تعرض أندريس إسكوبار لحادث مأساوي في مدينة ميديلين بكولومبيا، وأثناء خروجه من أحد المطاعم، أطلقت أحد عصابة مافيا الكولومبية النارعليه، ليفارق الحياة بعد إصابته ب 12 طلقة نارية، وشكلت الحادثة صدمة واسعة داخل كولومبيا وخارجها، إذ ارتبطت الواقعة بأحداث رياضية داخل بطولة كأس العالم، وهو ما جعلها من أكثر الأحداث إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم.

 نهائي كأس العالم 1994

أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1994 يوم 17 يوليو على ملعب روز بول بمدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وشهد حضور أكثر من 94 ألف متفرج، وجمع المباراة بين المنتخبين البرازيلي والإيطالي.

وانتهت المباراة بالتعادل السلبي خلال الوقت الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لصالح المنتخب البرازيلي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعد إهدار روبيرتو باجيو إحدى ركلات الترجيح، ليصبح المنتخب البرازيلي وقتها أكثر المنتخبات تتويجًا بلقب كأس العالم برصيد أربعة ألقاب.

 واقعة بقيت في ذاكرة كرة القدم

ظلت قصة أندريس إسكوبار حاضرة في ذاكرة الجماهير الرياضية حول العالم، ليس فقط بسبب ما حدث داخل الملعب، ولكن بسبب النهاية المأساوية التي تعرض لها، وأصبحت قصته مثالًا على أن كرة القدم، رغم كونها لعبة تقوم على المنافسة والفوز والخسارة، لا ينبغي أن تتحول إلى سبب للعنف أو فقدان الأرواح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء