رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«مدرستنا خط أحمر»..غضب طلاب مدرسة عمر بن الخطاب رفضًا لقرار النقل|خاص

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

تصاعدت حالة الغضب بين أولياء أمور طلاب مدرسة عمر بن الخطاب التجريبية المتميزة التابعة لإدارة شرق مدينة نصر التعليمية، بعد تداول أنباء عن اعتزام وزارة التربية والتعليم نقل المدرسة أو توزيع طلابها على مدارس أخرى، في خطوة وصفها أولياء الأمور بأنها تمثل تهديدًا لاستقرار أبنائهم التعليمي والنفسي.


وأطلق أولياء الأمور حملة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار «مدرستنا خط أحمر»، مؤكدين رفضهم القاطع لأي قرار يؤدي إلى نقل الطلاب أو تفريقهم على أكثر من مدرسة، مطالبين بالإبقاء على المدرسة كما هي حفاظًا على مصلحة الطلاب.


بيان عاجل يرفض النقل


وفي بيان أصدره أولياء الأمور، شددوا على أن القرار – حال صدوره – ستكون له تداعيات سلبية على آلاف الطلاب وأسرهم، مؤكدين أن المدرسة ليست مجرد مبنى، وإنما بيئة تعليمية متكاملة نشأ فيها الأبناء وتكوّنت داخلها علاقاتهم الاجتماعية، وهو ما لا يمكن تعويضه بسهولة.


وأكد البيان أن الطلاب "ليسوا أرقامًا يمكن نقلها من مكان إلى آخر"، وأن أي تغيير يجب أن يراعي البعد الإنساني والنفسي إلى جانب الاعتبارات التعليمية.


الأمان أولًا


ورأى أولياء الأمور أن نقل الطلاب إلى مدارس أخرى قد يعرضهم لمشكلات تتعلق بالأمان والخصوصية، خاصة أن الطلاب اعتادوا على بيئة مدرسية مستقرة ومعلمين وزملاء يعرفونهم منذ سنوات.


وأشاروا إلى أن الاستقرار داخل المدرسة يعد أحد أهم عناصر نجاح العملية التعليمية، وأن أي تغيير مفاجئ قد ينعكس سلبًا على مستوى التحصيل الدراسي.


مخاوف نفسية وتربوية


وأكد البيان أن قرار النقل لا يقتصر تأثيره على تغيير مكان الدراسة فقط، بل يمتد إلى الجوانب النفسية للطلاب، الذين قد يشعرون بأنهم غرباء داخل مدارس جديدة، الأمر الذي قد يسبب لهم ضغوطًا نفسية ويؤثر على اندماجهم مع زملائهم.


كما حذر أولياء الأمور من احتمالات تعرض بعض الطلاب للتنمر أو العزلة نتيجة انتقالهم إلى بيئات تعليمية جديدة، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع مستواهم الدراسي وفقدان شعورهم بالانتماء.


أعباء إضافية على الأسر


وأوضح أولياء الأمور أن توزيع الطلاب على مدارس متفرقة سيزيد من الأعباء المالية والزمنية على الأسر، في ظل ارتفاع تكاليف المواصلات، فضلًا عن صعوبة انتقال الأشقاء إلى مدارس مختلفة، وهو ما يضاعف معاناة أولياء الأمور في متابعة أبنائهم يوميًا.


وأكدوا أن المدارس وجدت لتوفير بيئة مستقرة وآمنة للتعليم، وليس لإجبار الطلاب على التنقل المستمر بما يربك حياتهم الدراسية والأسرية.


مطلب واحد


واختتم أولياء الأمور بيانهم بالتأكيد على مطلبهم الرئيسي، وهو الإبقاء على المدرسة وعدم نقلها أو تفريق طلابها، مع الحفاظ على جميع الطلاب داخل كيان تعليمي واحد يضمن لهم الاستقرار النفسي والتعليمي.


وشددوا على أن مصلحة الطلاب يجب أن تكون المعيار الأول في أي قرار، مطالبين الجهات المختصة بفتح حوار مع أولياء الأمور والاستماع إلى مطالبهم قبل اتخاذ أي خطوات قد تؤثر على مستقبل أبنائهم.


حملة إلكترونية


وبالتزامن مع ذلك، دشن أولياء الأمور حملة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت هاشتاج لا_لنقل_مدرسة_عمر_بن_الخطاب، داعين إلى الحفاظ على المدرسة ورفض أي قرار يؤدي إلى تشتيت الطلاب، مؤكدين أن رسالتهم الأساسية هي حماية حق أبنائهم في التعليم داخل بيئة مستقرة وآمنة تحقق لهم أفضل فرص النجاح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء