رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"كلنا مطمنين مع مستر أمين"|شعار يخطف الأضواء في موسم امتحانات الثانوية|خاص

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة، تحولت واجهات السناتر التعليمية وشاشات الهواتف المحمولة إلى ساحات تنافس من نوع مختلف. فلم تعد المنافسة بين المعلمين تقتصر على جودة الشرح أو قوة المحتوى، بل امتدت إلى ابتكار عبارات دعائية خاطفة، تستهدف طمأنة الطلاب وأولياء الأمور، وجذبهم إلى المراجعات النهائية.


مدرسة "الطمأنينة" تتصدر المشهد


فرضت عبارات الأمان النفسي نفسها بقوة على الحملات الدعائية هذا العام، فانتشرت جمل مثل: "كلنا مطمنين مع مستر أمين"، و*"معانا الامتحان بقى مضمون"، و"سيب التوتر علينا وخد المجموع ليك"*، لتتصدر اللافتات والإعلانات ومقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.


ويرى عدد من المعلمين أن هذه الرسائل تستهدف في المقام الأول تخفيف الضغوط النفسية التي يعيشها طلاب الثانوية العامة قبل دخول لجان الامتحانات، مع تكرار عبارات من نوع: "مع مستر... أنت في المضمون"، و"درجة النهائية هدفنا"، و"نام وانت مطمن.. المنهج في جيبك".


لغة الأرقام والضمانات


في المقابل، اتجه آخرون إلى استخدام لغة النتائج والأرقام باعتبارها أكثر تأثيرًا في الطلاب، فبرزت عبارات مثل: "60 درجة؟ إحنا بنضمنها مش بنوعد بيها"، و"مراجعتنا = ورقة الامتحان"، إلى جانب رسائل تستند إلى تجارب الدفعات السابقة، مثل: "اللي قفل معانا السنة اللي فاتت.. هيقفل معاك السنة دي"، و"من أول حصة... أنت سابق دفعتك".


التحدي والاستعجال.. سلاح الأيام الأخيرة


ومع إنطلاق الامتحانات، ظهرت موجة جديدة من الشعارات التي تعتمد على التحدي واستغلال عامل الوقت، مثل: "اكسر الثانوية قبل ما تكسرك"، و"إحنا مش بنشرح منهج... إحنا بنصفي امتحانات".


كما اعتمدت حملات المراجعات النهائية على خلق شعور بالاستعجال، من خلال عبارات مثل: "آخر محطة قبل اللجنة... اركب معانا"، و"قفل المنهج في أسبوعين بس"، و"الحق مكانك... العدد بيخلص".


الجملة الرابحة


ويرى متابعون أن سوق المراجعات النهائية بات يعتمد على معادلة واضحة؛ فالطالب اليوم لا يبحث فقط عن مدرس يمتلك المعلومة، بل عن رسالة تمنحه الثقة وتخفف عنه القلق قبل دخول اللجنة، لتصبح "الجملة الرنانة" جزءًا أساسيًا من المنافسة في موسم الثانوية العامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء