خطابات عبد الناصر نموذجًا|مشروع تخرج بأسيوط الأهلية لتحليل الخطاب الرئاسي
أنهت الطالبة أصالة خالد علي بالفرقة الرابعة بكلية الألسن جامعة أسيوط الأهلية، مشروع تخرجها تحت عنوان: "الخطاب الرئاسي المصري.. دراسة تحليلية بلاغية وإعلامية لخطابات الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كنموذج.
ويهدف المشروع، الذي جرى مناقشته مؤخرًا أمام لجنة من أساتذة الكلية، إلى فك شفرة الخطاب الرئاسي وتأثيره في تشكيل الوعي الجمعي، من خلال تحليل عينة من خطب الرئيس جمال عبد الناصر خلال فترة الخمسينيات والستينيات.



وقالت الطالبة أصالة خالد إن اختيارها لخطابات عبد الناصر جاء لأنه يمثل نقطة تحول في الخطاب السياسي العربي، إذ مزج بين البُعد البلاغي المؤثر والبعد الإعلامي المباشر مع الجماهير، واستطاع أن يحول الخطبة إلى أداة تعبئة وتغيير
واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحلي، وطبقت أدوات تحليل الخطاب ونظرية الإقناع على 5 خطب رئيسية، منها خطاب تأميم قناة السويس عام 1956، وخطاب إعلان الميثاق الوطني. وكشفت النتائج عن 3 سمات رئيسية ميزت خطاب عبد الناصر: البساطة اللغوية القريبة من لغة الشارع، وتكرار الرموز الوطنية والدينية لتعزيز الانتماء، وتوظيف نبرة الحماس والنداء المباشر "يا شعب" لكسر الحاجز بين الحاكم والمحكوم.
و تفتح الدراسه الباب أمام فهم أعمق لآليات الخطاب الرئاسي وتطوره. حيث أن المشروع يربط بين الدراسات اللغوية والإعلامية والسياسية، وهو ما تحتاجه كليات الألسن في المرحلة الحالية.
وأوصت الباحثة بضرورة تدريس نماذج الخطاب الرئاسي المؤثر ضمن مناهج كليات الإعلام والألسن والاستفادة من التجربة الناصرية في صياغة خطاب رسمي قادر على الوصول للمواطن والتأثير فيه دون تعقيد.
وأشادت لجنة المناقشة بالمشروع ومنحت الطالبة تقدير "ممتاز"، مع التوصية بنشره كورقة بحثية.












