ننشر أبرز مشروعات تخرج طلاب الجامعات المصرية لعام 2026
شهدت الجامعات المصرية خلال العام الجامعي 2026 حراكاً أكاديمياً وتقنياً لافتاً، تمثل في تقديم مئات المشروعات التي جمعت بين الابتكار العلمي ومتطلبات سوق العمل، بدعم مؤسسي تجاوز 70 مليون جنيه.
المظلة الداعمة والتوجهات الاستراتيجية
أعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا نتائج مبادرة تحالفات مشروعات التخرج .. مشروعي بدايتي لعام 2026، بدعم إجمالي بلغ 41 مليون جنيه، وبمشاركة 11 شريكاً. وشملت المبادرة قبول 420 مشروعاً في أحد عشر مجالاً من التكنولوجيات البازغة، من بينها الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والتكنولوجيا العميقة، وأشباه الموصلات، والتكنولوجيا الحيوية الطبية، وأنظمة الأقمار الصناعية، والمركبات ذاتية القيادة، فضلاً عن مشروعات مرتبطة بمبادرة حياة كريمة وتعميق المكون المحلي.










كما أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ITIDA" قبول 229 مشروعاً فنياً من أصل 483 مشروعاً تقدمت بها 72 جامعة مصرية ضمن الجولة الحادية والعشرين من برنامج دعم مشروعات التخرج، بتمويل يصل إلى ثلاثين ألف جنيه للمشروع الواحد. وتركزت المشروعات المقبولة على مجالات الرعاية الصحية والتقنيات المساعدة، والمدن الذكية، والزراعة البيئية، والطاقة المتجددة، والروبوتات.
نماذج من المشروعات المتميزه
برزت عدة مشروعات على مستوى الجامعات. ففي جامعة القاهرة الدولية CIC، لفت مشروع AIDA 2.0 الانتباه بعد عرضه على شاشة التلفزيون المصري ضمن برنامج "شباب أون إير". ويهدف المشروع إلى رفع وعي الشباب بالاستخدام الاحترافي والمسؤول للذكاء الاصطناعي، وقد حصل على المركز الثاني في مناقشات المشروعات. كما قدم طلاب الكلية تطبيق "SkinSkan" المبني بتقنية Flutter، ويعتمد على التعلم العميق لتشخيص أمراض الجلد، ويوفر تقارير تفصيلية ونسب ثقة وتاريخاً للفحوصات.
وفي جامعة مصر للمعلوماتية، أثمر التعاون مع شركة "Dell" العالمية عن تنفيذ ثلاثة مشروعات بحثية بإشراف أعضاء هيئة التدريس، ركز اثنان منها على تطوير خدمات الرعاية الصحية الرقمية، فيما تناول الثالث تطوير منظومة المرور في القاهرة الكبرى.
أما جامعة العاصمة، فعرض طلاب برنامج نظم معلومات الأعمال BIS مشروعات في الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا المالية، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.
يتضح من ملامح عام 2026 أن مشروعات التخرج انتقلت من إطارها الأكاديمي التقليدي إلى فضاء أوسع يربط البحث العلمي بريادة الأعمال، ويوجه الطاقات الطلابية نحو حلول تطبيقية تخدم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.










