محمد السيد ريان: تقل كتابتي في شهر رمضان والإفطار مع جدتي أجمل ذكرى|حوار
يُعد محمد سيد ريان واحدًا من الأصوات البحثية المهتمة بقضايا الثقافة والإعلام في مصر، حيث يجمع في كتاباته بين الاهتمام بالتاريخ الثقافي والتحولات التي فرضها العصر الرقمي؛ فهو كاتب وباحث مصري بارز يتخصص في مجالات الإعلام الجديد والثقافة الرقمية والتاريخ الثقافي، ويشارك بفاعلية في المشهد الثقافي من خلال مؤلفاته ودراساته التي تربط بين الأحداث التاريخية والتوثيق الثقافي، إلى جانب اهتمامه بقضايا التحول الرقمي وتأثير التكنولوجيا في المجال الثقافي، وترتبط تجربة ريان بشهر رمضان ارتباطًا إنسانيًا وروحيًا يتجاوز الطقوس التقليدية إلى مساحة من التأمل والهدوء الداخلي.
وفي حواره مع إيجبتك نكتشف عالمه في هذا الشهر حيث تتبدل إيقاعات يومه بين الانشغالات الأسرية والعبادات والقراءة والكتابة، حيث يجد في ساعات الفجر وبدايات الصباح لحظات مناسبة للتركيز والإبداع، وإليكم نص الحوار كاملًا:
كيف تؤثر أجواء رمضان على كتابتك؟
في الأيام الأولي من الشهر عادة ماتقل الإنتاجية نتيجة الإنشغالات والترتيبات الأسرية ولكن مع الوقت تعود الأمور لطبيعتها؛ وعادة ماأكتب بعد الفجر ومع الساعات الأولى للصباح.
أين تفضل الصلاة في رمضان؟ ولماذا؟
منذ سنوات كنت أذهب إلي مسجد القائد إبراهيم بمحطة الرمل بالإسكندرية.. ولكن حاليا أفضل الصلاة في المسجد القريب من المنزل نظرا لضيق الوقت.
حين تعود للبيت نهارًا.. هل تخلع صفة الأديب؟ أم تبقى حاضرة على المائدة؟
لا تظهر صفة الكاتب والأديب بصورة مباشرة مع أسرتي.. أنا شخص عادي في منزلي، بتابع طلبات البيت وبوصل بناتي للمدرسة، وبناقش أمورهم كأب عادي وأحيانا كطفل يلعب معاهم، ولكني وقت الكتابة أحيانا ماتلازمني العصبية مع التركيز الشديد في العمل.
هل لك بصمة خاصة في المطبخ خلال رمضان؟
لست من هواة المطبخ ولكن احيانا للدعم والمشاركة أقوم بتجهيز العصائر والمشروبات الرمضانية.
أين تكون لحظة أذان المغرب غالبًا؟ وما أول ما تفكر فيه؟
في المنزل غالبا؛ وأول ما يشغل تفكيري هذا العام هو "ياسين" أصغر أولادي وعمره 8 شهور.
ما أجمل ذكرى من رمضان الطفولة لا تفارقك؟
لا يمكن أن أنسي الإفطار مع جدتي، كان إحساس مليء بالدف والمحبة.
ما السورة أو النص الذي يمنحك سكينة خاصة في رمضان؟
سورة يوسف هي الأقرب لقلبي، وعادة مااقرأها عدة مرات طلبا للراحة والسكينة .
موقف بسيط في رمضان علّمك درسًا لا يُنسى؟
أجمل شيء بسيط بيتم في رمضان هو "زينة رمضان"، لا يمكن أتخيل الشارع أو البيت من غير زينة وفوانيس، الجميل في الموضوع هو حالة البهجة أثناء وضع الزينة، وابتسامة الرضا من طفل أو مسن تكفي لجعل مزاجك في أفضل حالاته.




