رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الكنافة البلدي بالفيوم.. عم حسين يحافظ على أسرار فرن الطين ويكسب الزبائن

عم حسين صانع الكنافة
عم حسين صانع الكنافة البلدي بالفيوم

 في أحد الأزقة الشعبية الهادئة،في قرية الروضة بمركز طامية بمحافظة الفيوم ،يتصاعد دخان خفيف من فرن طين قديم، بينما تنشغل يدا عم حسين في نسج خيوط الكنافة البلدي بالفيوم بحرفية اكتسبها عبر سنوات طويلة. هنا لا تُصنع الحلوى فقط، بل تُحكى حكاية تراث يعيش رغم الحداثة.

<strong>الكنافة البلدي بالفيوم.. عم حسين يحافظ على أسرار الفرن الطين ويكسب الزباين</strong>
الكنافة البلدي بالفيوم.. عم حسين يحافظ على أسرار الفرن الطين ويكسب الزباين

فرن الطين.. سر الطعم الأصيل

يؤكد عم حسين أن سر تميز الكنافة البلدي بالفيوم يبدأ من الفرن الطين القديم، الذي يمنحها لونها الذهبي ورائحتها المميزة. ويقول بابتسامة هادئة:"الفرن البلدي ده هو الروح.. من غيره الكنافة ما تبقاش زي زمان".

ويحرص الرجل على إشعال الفرن مبكرًا يوميًا، استعدادًا لموسم يعتبره الأهم في العام وهو شهر رمضان المبارك ، حيث يزيد الإقبال بشكل ملحوظ، خاصة في المناسبات وشهر رمضان.

سعر في متناول الجميع

ورغم ارتفاع أسعار كثير من السلع، ما زال عم حسين يبيع الكيلو من الكنافة البلدي بالفيوم بسعر 40 جنيهًا فقط، في محاولة للحفاظ على زبائنه القدامى.

ويضيف:"أنا بحاول أراعي الناس.. والمكسب الحقيقي عندي إن الزبون يرجعلي تاني".

زبائن أوفياء لا يغيرون الوجهة

يؤكد عم حسين أن لديه زبائن يأتون خصيصًا من قرى ومراكز مختلفة داخل محافظة الفيوم لشراء الكنافة البلدي بالفيوم، مشيرًا إلى أن كثيرين منهم يرفضون أي بديل آخر.

ويقول بفخر واضح:"ليا زباين بقالهم سنين.. ما بياكلوش غير من عندي، وده أكبر وسام".

موسم الخير لصناع الكنافة

مع دخول المواسم المرتبطة بالحلوى، يتحول العمل إلى خلية نحل داخل الفرن البلدي، حيث يرى عم حسين أن هذه الفترة تمثل ذروة الرزق لصناع الكنافة البلدي بالفيوم.

ويختتم حديثه قائلاً:
"الموسم ده بالنسبة ليا رزق كبير.. وربنا يديم المحبة بينا وبين الزباين".

 

وفي سياق آخر في مشهد لفت أنظار أهالي الفيوم، تصدّر مسجد الإيمان بقرية الروضة إدارة أوقاف طامية أول، مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن ظهر في أبهى صورة له عقب الانتهاء من أعمال التزيين والإضاءة استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، ليصبح حديث شباب القرية ورواد مواقع التواصل.

مسجد صغير بإضاءة تخطف الأنظار

رغم أن مسجد الإيمان من المساجد الصغيرة داخل قرية الروضة، إلا أن الجهود المبذولة في تزيينه وإضاءته جعلته يبدو وكأنه أحد المعالم المضيئة داخل مدينة طامية  بـمحافظة الفيوم، حيث حرص القائمون على المسجد على توفير أجواء روحانية تليق بقدوم شهر رمضان الكريم.

وقد عكست صور مسجد الإيمان المنتشرة عبر الصفحات المحلية حالة من الإعجاب الشديد، خاصة مع الألوان المبهجة والإضاءة المتناسقة التي حولت المكان إلى ساحة تبعث السكينة والبهجة في نفوس الأهالي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء