رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

برعاية فرنسا وبريطانيا.. مشروع بيان بمجلس الأمن لإدانة الهجوم الإسرائيلي على قطر

هجوم قطر
هجوم قطر

كشفت وسائل إعلام  أن فرنسا وبريطانيا وزعتا مشروع بيان صحفي على أعضاء مجلس الأمن الدولي، يعبر عن إدانتهم للهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر، وسط ردود فعل أممية وعالمية واسعة اعتبرت العملية انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية.

وذكرت قناة الجزيرة أن مشروع البيان يعرب عن قلق أعضاء المجلس العميق إزاء الهجوم الذي استهدف العاصمة الدوحة وأسفر عن وفاة مدنيين، مؤكداً تضامن المجتمع الدولي مع قطر، وداعياً إلى وقف أي تصعيد إضافي.

أعضاء مجلس الأمن يدعمون قطر

وأضاف البيان أن أعضاء مجلس الأمن جددوا دعمهم للدور الحيوي الذي تلعبه قطر في جهود الوساطة، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مشدداً على أن إطلاق سراح جميع الأسرى وإنهاء المعاناة في قطاع غزة يجب أن يظل على رأس أولويات المجلس. كما دعا البيان جميع الأطراف إلى اغتنام الفرصة لتحقيق السلام في المنطقة.

وعلى صعيد الأمم المتحدة، أعرب مجلس رؤساء الجمعية العامة عن قلقه العميق حيال الهجوم الإسرائيلي على قطر، مؤكداً أنه يمثل خرقاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومخالفاً لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأشار البيان إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية تهدد جهود تحقيق السلام والاستقرار، داعياً إسرائيل إلى التوقف الفوري عن هذه الهجمات، وتحميلها تبعات أي تصعيد محتمل.

غوتيريش: هجوم الدوحة انتهاك صارخ لسيادة قطر 

من جانبه، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، واصفاً إياه بأنه "انتهاك صارخ لسيادة قطر وسلامة أراضيها". 

وأكد غوتيريش على الدور الإيجابي لقطر في تحقيق وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح جميع الأسرى، داعياً جميع الأطراف للعمل على وقف إطلاق نار دائم.

وأفاد المتحدث باسم غوتيريش بأن الأمين العام دان الهجوم "دون لبس"، مشدداً على أن الاعتداء على قطر يمثل انتهاكاً صارخاً لدولة ذات سيادة. وأضاف أن قطر تلعب دوراً بنّاءً في المنطقة، وأن الهجوم عليها لا يُعد مؤشراً إيجابياً، داعياً الأسرة الدولية إلى التحدث بصوت واحد لدعم جهودها الوسيطية.

استهداف مقر حماس في الدوحة

وكانت السلطات القطرية قد أعلنت أن إسرائيل شنت "هجوماً جباناً" استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة.

 وفي المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن الضربة الجوية استهدفت "قيادة حركة حماس" بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك". وأكدت حركة حماس نجاة وفدها المفاوض بقيادة خليل الحية من محاولة الاغتيال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء