جامعة قناة السوس تطلق «الحد من الآثار السلبية لاستخدام الإنترنت»
أكد الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس على تحدي الجامعة في مواجهة الآثار السلبية للإنترنت، في إطار حرص جامعة قناة السويس على تعزيز دورها المجتمعي ونشر الوعي للحد من الآثار السلبية لاستخدام الإنترنت، مثل إدمانه وتأثيره على العلاقات الاجتماعية والتحصيل الدراسي، وذلك عبر تشجيع الاستخدام الإيجابي والآمن للتكنولوجيا، وتوفير برامج توعية وموارد دعم للطلاب فاصبح الإنترنت أداة لا غنى عنها في الحياة اليومية، لكنه يتطلب وعيًا وحذرًا للحد من مخاطره، خاصةً في بيئة أكاديمية تتطلب التوازن بين العالم الرقمي والواقعي؛ ولخلق جيل من الطلاب قادر على استخدام الإنترنت بمسؤولية وكفاءة، والاستفادة من إيجابياته مع تجنب سلبياته، لتحقيق النجاح الأكاديمي والشخصي.
الحد من الآثار السلبية لاستخدام الإنترنت
جاء ذلك بالتزامن مع انعقاد الندوة التثقيفية بتاريخ 30 نوفمبر التي نُظمت بعنوان "الحد من الأثار السلبية لاستخدام الإنترنت" لطلاب مدرسة الزهور الثانوية بنات ، والتي استهدفت 35 طالبة، وذلك بإشراف عام من الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والتعاون مع مدرسة الزهور الثانوية بنات بمديرية التربية والتعليم.
فعاليات الندوة
أقيمت الندوة بمدرسة الزهور الثانوية بنات بنات ، وجاءت تحت إشراف الدكتور مدحت صالح عميد كلية التربية ، والدكتورة نهله صابر تاوضدروس وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وقدمت الندوة الدكتورة إسراء عمر محمد الحسينى، المدرس بكلية التربية جامعة قناة السويس، التي تناولت بأسلوب مبسط يناسب الفئة المستهدفة مخاطر استخدام شبكة الإنترنت والتى تتمثل فى؛ استخدام والتعرض لمحتوى صناعة المواقع الغير أخلاقية أو العنف والتنمر الإلكتروني والابتزاز الإلكترونى والتضليل والشائعات والأنشطة الغير قانونية كالقرصنة .
وتناولت الندوة أيضا المخاطر على الأطفال والمراهقين محتوى غير مناسب وتواصيل مع الغرباء وتنمر الكترونى والعاب الإلكترونية والابتزاز الرقمي، وقدم المحاضر نصائح لكيفية الاستخدام الآمن والمسؤول لشبكة الإنترنت وأوضح دور الاسره والمدرسة فى الحد من الاستخدام السلبي للانترنت.
وجرى تنظيم الندوة بواسطة الأستاذ محمد عثمان مدير إدارة الاتصالات والمؤتمرات بالجامعة، في إطار حرص الجامعة على دعم جميع الأنشطة التوعوية التي تخدم المجتمع وتنسجم مع رسالة الجامعة في التنمية المستدامة.