رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول تعليق لحكومة سوريا بعد الهجمات الإسرائيلية على حمص واللاذقية

الرئيس السوري أحمد
الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني

أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن ضربات إسرائيلية استهدفت محيط مدينة حمص، وسط تقارير عن سماع دوي انفجارات عنيفة تزامنت مع تحليق طائرات حربية في أجواء المنطقة.

وقالت مصادر إعلامية إن الانفجارات وقعت في قرية مسكنة، ومحيط مدينة تدمر، بالإضافة إلى منطقة "سقوبين" قرب اللاذقية.

 وأضافت أن الغارات استهدفت مستودعات ذخيرة تابعة للقوات المسلحة السورية، ومدرسة للدفاع الجوي جنوب حمص، دون ورود تفاصيل عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية حتى الآن.

من جانبها، أفادت قناة "الإخبارية" بأن مقاتلات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي قصفت مواقع عدة في محيط مدينة حمص، على بعد 165 كيلومترًا من دمشق، ما أثار حالة من القلق بين المدنيين والمناطق المجاورة.

رد دمشق: إدانات ونداءات دولية

في أعقاب الغارات، أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه الاستهداف الإسرائيلي لمواقع في حمص واللاذقية، واعتبرت هذه الاعتداءات خرقًا للسيادة السورية. 

كما طالبت الوزارة مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتحرك لوقف التصعيد الإسرائيلي وحماية المدنيين والمناطق السورية من المزيد من الاعتداءات.

غارات إسرائيل تتزامن مع محادثات مرتقبة مع سوريا

يأتي هذا التصعيد العسكري بينما من المقرر أن يلتقي وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، هذا الأسبوع، في إطار محادثات تُجرى بوساطة الولايات المتحدة

وذكرت هيئة البث العامة الإسرائيلية أن اللقاء يهدف إلى استكمال جولات سابقة من المشاورات للبحث عن تفاهمات ميدانية تقلل من حدة التوتر وتعزز فرص التوصل إلى ترتيبات أمنية في الجنوب السوري.

استمرار الغارات والتوغلات الإسرائيلية في سوريا

يشار إلى أن إسرائيل كثفت ضرباتها وغاراتها على مواقع عدة منذ سقوط النظام السابق، مع توغلات متكررة في الجنوب السوري.

 وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن بلاده تعتزم إنشاء منطقة منزوعة السلاح في الجنوب السوري، تشمل محافظة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، ضمن جهودها لضبط الحدود وتعزيز أمنها الاستراتيجي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء