رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«عضتني وأنا بخنقها»..غادة عجمي تنتقد بشدة قرار بريطانيا بإغلاق سفارتها في مصر

النائبة غادة عجمي
النائبة غادة عجمي

قالت النائبة غادة عجمي، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج،  حول الاعتداءات الأخيرة على سفارات مصر بالخارج و إعلان السفارة البريطانية في القاهرة إغلاق مبناها الرئيسي: "على رأي المثل الشعبي 'عضتني وأنا بخنقها'، لا أعلم كيف تجرأ البعض على استباحة سفارتنا واعتبروها مجرد حرية تعبير، وفي الوقت نفسه أدانوا شبابنا الوطني الذي دافع عن السفارة المصرية بالخارج بكل شجاعة ووفاء."

إطلاق اسم الرئيس عبد الفتاح السيسي على شارع في كل مدينة

وأضافت عجمي في تصريح خاص لموقع إيجبتكِ: "نحن في مصر نلتزم بكل أدبيات الدبلوماسية والحماية، ولكن مبدأ المعاملة بالمثل واضح وصريح، ومصر دولة قوية ذات سيادة وعهدها ثابت في الدفاع عن كرامتها، مشيرة الي ما اتخذته الدولة من إجراءات هو رد فعل طبيعي على الاعتداءات،فكل التحية والتقدير لرئيسنا و وزير الخارجية بدر عبد العاطي، فهذه رسالة للعالم بأسره أن مصر لا تخضع لأحد، وهي دولة ذات سيادة، ولها رئيس قوي وشعب عظيم."

وتابعت: "كيف يتصور البعض أن نسمح بالتعدي على بعثاتنا؟! ما هي المفاهيم الدبلوماسية والسياسية التي يستندون إليها؟ مصر ستظل قوية وسيادتها محفوظة."

وأختتمت: "أتمنى أن يُطلق اسم الرئيس عبد الفتاح السيسي على شارع في كل مدينة، لأن مصر بفضل قيادته قوية وعزيزة، تمامًا كما كان عبد الناصر، الذي أخذ حقه ومكانته التاريخية. وأطالب بريطانيا بمراجعة حساباتها مع مصر لأننا دولة لها سياسة واضحة ولن نقبل أبدًا الاعتداء على أي من سفاراتنا."

وكانت قوات الأمن المصرية قد رفعت خلال الساعات الماضية، الحواجز الأمنية، من أمام مقر السفارة البريطانية في جاردن سيتي. وفي سياق متصل، أعلنت السفارة البريطانية في القاهرة إغلاق مبناها الرئيسي، مع توفير خدمات قنصلية طارئة عبر الاتصال الهاتفي، وسط متابعة مستمرة لتطورات الأوضاع.

 احتجاجات و«حصار السفارات» بحجة معبر رفح

شهدت عدة بعثات دبلوماسية مصرية في الخارج تحركات احتجاجية تم خلالها محاولة إغلاق المباني الدبلوماسية، حيث طالب المتظاهرون بفتح معبر رفح لتدفق المساعدات إلى غزة، في وقت تؤكد مصر رسميًا أن المعبر لم يُغلق من جانبها، وأن العراقيل تعود للجانب الإسرائيلي المسيطر على الجانب الفلسطيني.

يُنظر إلى هذه الحركات على أنها جزء من حملات مدعومة من تنظيم «الإخوان الإرهابي» بهدف تقويض الجهود المصرية في دعم الفلسطينيين وإظهار القاهرة بمظهر المنحاز ضدهم، وفق تصريحات مسؤولين

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء