رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"أصلح قلبك" للجندي يوضح خطوات علاج أمراض القلوب بالقرآن

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

يستعرض كتاب  "أصلح قلبك"، للشيخ خالد الجندي وهو من علماء الأزهر، أمراض القلوب في القرآن الكريم، وكيف يمكن للقلب أن يمرض ويعتل، وليس المقصود هنا المرض البدني العضوي، وإنما المرض القلبي الذي يصيب المرء لضعف إيمانه وثقته ويقينه بالله تعالي.

 

وبين طيات الكتاب، استعرض الشيخ خالد الجندي، الرحلة الإيمانية لصلاح القلوب وطرق الشفاء من مرض القلب، فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأمراض القلبية والبدنية، وأمراض الدنيا والآخرة، ورغم ذلك ليس كل شخص يؤهل للاستشفاء بالقرآن الكريم، ولكن إذا أحسن العليل التداوى به، ووضعه على دائه بصدق وإيمان، وقبول تام، واعتقاد جازم، واستيفاء شروطه، لم يقاومه الداء أبدًا.

 

روشتة لعلاج اليأس

 

ويعرض الجندي خلال كتابه، روشتة قرآنية في علاج اليأس والتردد والوسواس والانطواء والسلبية والنسيان والهم والشك والاكتئاب والانحراف وضعف الشخصية والأرق والقلق والخوف والحزن، تلك الأمراض التي تُصيب القلوب، مُستشهدًا بقول الله تعالى "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا".

 

وأوضح الكاتب، أن الإنسان قد يصل اليأس الذي هو أخطر العلل والأمراض التي تزحف على النفس البشرية لمجرد الإحساس بالفشل، ولكن يُفرجها الله لأن كل ضائقة تزول وهذا من كرم الله عز وجل، فما في الأرض ضائقة إلا فرجها برحمته وعفوه.

 

وذكر الكاتب فقرة تُلامس وتمس الشخصية المصرية الحكومية التي تكشف عن عدم القدرة في تحمل المسؤولية، ولذلك يصبح المسئول متردد في اتخاذ القرار الذي يتناسب مع أي مشكلة، وبالتالي متخاذلًا، فهذا التخاذل وحده صفة من صفات ضعف الشخصية في تردد المسئول عن اتخاذ القرار وهذا ما اعتبره الجندي أنه مرض.

 

ضعف الشخصية.. مرض من أمراض العصر

 

وأضاف الكاتب، أن ضعف الشخصية هو مرض من أمراض العصر ويمثل ظاهرة سلبية في الشخصية، وما أكثر من أصحاب هذه الشخصيات الضعيفة التي ترتبط معهم مصالحنا، مما يجعل هذا هو السبب الرئيسي في التخلف الذي يصيبنا وهو أمر مذموم.

 

وشدد الكاتب على ضرورة "عدم الخجل"، من الإفصاح بهذه العِلة –عِلة القلب- إذا كان الشخص يعاني من التردد حتى لا يصبح يومًا من ضعاف الشخصية.

 

الاكتئاب مرض العصر

 

كما تناول الكتاب، فكرة الاكتئاب الذي أصبح مرض العصر لا يفرق بين الإناث والذكور، نتيجة الضغوط النفسية، ويركز على الاكتئاب الحاد الذي يتسلل إلى القلب ويقطع روابط الإنسان والمجتمع.

 

كما تطرق الكتاب إلى الهم والحزن اللذين نراهما توأمين للإنسان فإذا أصيب بأحدهما تولد فى داخله ألم نفسى يوصف بالشعور بالبؤس والعجز فيصبح الانسان هادئًا وانطوائيًا وإذا استسلم لأحدهما يشل عقله عن ممارسة دوره فى الحياة فتجده أكثر الناس همومًا وعرضة للأمراض الفسيولوجية مثل القرحة وسوء الهضم وآلام القولون ووجع المفاصل والصداع والأرق، وكيفية الاستشفاء من هذه الأمراض بالقرآن الكريم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء