رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من قلب القدس إلى أروقة البحث.. تفاصيل كتاب تسفير التسابيح

كتاب تفسير التسابيح
كتاب تفسير التسابيح

يُعيد المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة رشا صالح إلى الواجهة واحدًا من أهم النصوص التي تفتح نافذة واسعة على التراث العربي اليهودي، وهو "تفسير سفر التسابيح" لسعديا بن يوسف الفيومي، ونقله إلى الحرف العربي وقدمه الأستاذ الدكتور أحمد محمود هويدي.

 

تفاصيل الكتاب 

يكشف هذا العمل رؤية سعديا في التعامل مع أسفار الكتاب المقدس بوصفها كلامًا ووحيًا من عند الله، وقد أعاد تسميتها بما يعكس جوهرها، فسفر المزامير هو عنده "كتاب التسابيح"، وسفر أيوب "كتاب التعديل"، وسفر إشعيا "كتاب الاستصلاح" وغيرها من التسميات التي تنم عن منهج لغوي وفلسفي خاص.

كما يوضح هذا الكتاب اشتراط سعديا أن يكون التسبيح في القدس حصريًا، أما ما يُقرأ خارجها فليس تسبيحًا بل مجرد قراءة.

ولا تكمن أهمية هذا الإصدار في قيمته الدينية أو الفلسفية فقط، بل في كونه وثيقة نادرة تُبرز الدور المحوري للكتابات العربية اليهودية في دراسة العلاقات الفكرية واللغوية بين اليهودية والإسلام في العصر الوسيط،  فهي تمثل جزءًا أصيلًا من التراث العربي، وتُعد مادة أساسية لتأريخ اللغة العربية وصناعة معاجمها التاريخية والاشتقاقية، فضلًا عن دورها في بناء معاجم عبري عربي تساعد على فهم عبرية تلك الفترة عند ترجمة نصوصها.

ويعتبر نقل هذا التراث إلى الحرف العربي يفتح الباب أمام الباحثين في اللغة والأدب والفلسفة وعلم الكلام والتفسير والفقه للاستفادة منه في إعادة قراءة الحياة الفكرية واللغوية لليهود داخل الحضارة العربية الإسلامية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء