مصر والأردن يؤكدان رفض ضم الضفة والتهجير من غزة
التقى الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، نظيره الأردني أيمن الصفدي، اليوم الخميس، على هامش فعاليات الدورة 164 لمجلس جامعة الدول العربية.
أعرب الوزيران عن الاعتزاز بالعلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تربط مصر والأردن، وأكدا الحرص المشترك على تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وركز الاجتماع على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك بالضفة الغربية وقطاع غزة، حيث أكد الوزيران استمرار الجهود الرامية إلى التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية، وضمان النفاذ العاجل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع.
الرفض القاطع للمخططات الاستيطانية غير الشرعية
كما أكد الوزيران على الرفض القاطع للمخططات الاستيطانية غير الشرعية، والممارسات غير القانونية بالضفة التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني، وكذا رفض التصريحات الإسرائيلية حول ضم الضفة الغربية وأي خطط للتهجير.
وكانت انطلقت اليوم أعمال الدورة الـ164 لمجلس وزراء الخارجية العرب بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة الأمين العام أحمد أبو الغيط وعدد من وزراء الخارجية العرب.
وشهد الاجتماع تسلّم دولة الإمارات العربية المتحدة رئاسة الدورة الجديدة خلفًا للمملكة الأردنية الهاشمية، في وقت تتجه فيه أنظار المنطقة إلى قرارات المجلس بشأن الملفات الساخنة.
القضية الفلسطينية على رأس الأولويات
أبرز القضايا التني نوقشت كانت تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب مداولات لجنة القدس، وسط تصاعد المطالبات العربية بتحرّك جماعي للضغط على المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
ولم يقتصر الاجتماع على الحضور العربي، إذ شارك ممثلون عن أكثر من 30 دولة أجنبية، بينهم سفيرة الاتحاد الأوروبي، وسفراء بلجيكا، قبرص، رومانيا، أرمينيا، باكستان، كازاخستان، المكسيك واليابان، إلى جانب سفراء من أمريكا اللاتينية.
ويعكس الحضور الدولي الكبير الاهتمام بمداولات وزراء الخارجية العرب وما قد يسفر عنها من مواقف وقرارات، خصوصًا في ما يتعلق بملفي القدس وغزة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد الضغوط الدولية لوقف التصعيد.

