ردًا على حملة عبد الناصر..غادة عجمي تطالب بتخليد اسم السيسي بشوارع مصر
علّقت النائبة غادة عجمي، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، على الحملة الشعبية التي تطالب بإطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على شارع السفارة البريطانية بالقاهرة، بعد إعلانها إغلاق المبنى الرئيسي، مؤكدة أن مصر اليوم تعيش نهضة وقوة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يستحق أن يُخلّد اسمه في كل مدينة.
إطلاق أسم الرئيس السيسي علي شوارع مصر
وقالت عجمي في تصريح خاص لموقع إيجبتكِ "كل الاحترام والتقدير للزعيم عبد الناصر ومكانته التاريخية، لكنني أرى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو من أعاد لمصر هيبتها وقوتها حاليًا، وأتمنى أن يُطلق اسمه على شارع في كل مدينة مصرية، تكريمًا لدوره الكبير في حماية الدولة المصرية، ومكانتها الدولية."
وأضافت:"مصر اليوم بقيادة الرئيس السيسي، أقوى من أي وقت مضى، ولن تقبل الاعتداء على أي من بعثاتها الدبلوماسية. نطالب بريطانيا بمراجعة مواقفها، لأن مصر دولة ذات سيادة وقرارها نابع من قوتها وشعبها."
وختمت النائبة حديثها بالتأكيد على أن ما تقوم به الدولة من إجراءات دبلوماسية هو رد فعل مشروع دفاعًا عن السيادة الوطنية، وليس فعلاً استفزازيًا، قائلة:"مصر لا تخضع، وموقفها واضح للجميع، وتحيا مصر برئيسها وشعبها."
وكانت قوات الأمن المصرية قد رفعت خلال الساعات الماضية، الحواجز الأمنية، من أمام مقر السفارة البريطانية في جاردن سيتي. وفي سياق متصل، أعلنت السفارة البريطانية في القاهرة إغلاق مبناها الرئيسي، مع توفير خدمات قنصلية طارئة عبر الاتصال الهاتفي، وسط متابعة مستمرة لتطورات الأوضاع.
احتجاجات و«حصار السفارات» بحجة معبر رفح
شهدت عدة بعثات دبلوماسية مصرية في الخارج تحركات احتجاجية تم خلالها محاولة إغلاق المباني الدبلوماسية، حيث طالب المتظاهرون بفتح معبر رفح لتدفق المساعدات إلى غزة، في وقت تؤكد مصر رسميًا أن المعبر لم يُغلق من جانبها، وأن العراقيل تعود للجانب الإسرائيلي المسيطر على الجانب الفلسطيني.
يُنظر إلى هذه الحركات على أنها جزء من حملات مدعومة من تنظيم «الإخوان الإرهابي» بهدف تقويض الجهود المصرية في دعم الفلسطينيين وإظهار القاهرة بمظهر المنحاز ضدهم، وفق تصريحات مسؤولين



