100 ألف رخصة جديدة.. بن غفير يُسلح المستوطنين
قرر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الإثنين، السماح لنحو 100 ألف إسرائيلي إضافي بالحصول على رخص سلاح خاص، ضمن سياسة مثيرة للجدل.
وقال مكتب بن غفير في بيان: "وافق بن غفير اليوم على إضافة مدن جديدة إلى قائمة البلدات المؤهلة للحصول على رخصة سلاح ناري خاص".
وبحسب مكتب بن غفير فإنه منذ بداية سياسة التسليح، تم إصدار نحو 230 ألف ترخيص جديد لحمل أسلحة نارية.
وأطلق بن غفير سياسة تسليح الإسرائيليين، بمَن فيهم مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، في نهاية عام 2023 بعد اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
ويشن المستوطنون بشكل شبه يومي هجمات إرهابية، مستخدمين أسلحة نارية، ضد المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، لتهجيرهم قسريا والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم.
وفي ديسمبر 2023، هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف رئيس شعبة ترخيص السلاح في الوزارة الذي أعلن الاستقالة من منصبه، وانتقد سياسة بن غفير في منح تراخيص السلاح للمستوطنين.
وقال بن غفير إنه يلتزم بمعايير توزيع الرخص، مؤكدأ أنه هو من أقال رئيس الشعبة يسرائيل أفيسار.
وأضاف وزير الأمن القومي الإسرائيلي أن أكثر من 260 ألف إسرائيلي تقدموا بطلبات للحصول على رخص بحمل السلاح منذ السابع من أكتوبر.
واستقال رئيس قسم ترخيص الأسلحة في وزارة الأمن القومي بعد الكشف عن لوائح الترخيص المطبقة في عهد الوزير إيتمار بن غفير، الذي قام بتسريع آلاف تصاريح الأسلحة للمدنيين، بدعوى أنها تعزز الأمن العام ضد الهجمات.
وسلم أفيسار، الذي ترأس قسم ترخيص الأسلحة النارية في وزارة الأمن القومي، استقالته بعد ست سنوات في القسم، وفي قيادته في الثلاث سنوات الأخيرة.
وخلال شهر يوليو الماضي، نفذ المستوطنين 466 اعتداءً، تسببت باستشهاد 4 مواطنين في الضفة، وترحيل قسري لتجمعي عرب المليحات في أريحا ودير علا في بيت لحم، بواقع 50 عائلة فلسطينية تتكون من 267 فردا، كما نفذوا 232 عملية تخريب وسرقة لممتلكات المواطنين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وتسببت في اقتلاع وتخريب وتسميم 2844 شجرة منها 2647 من أشجار الزيتون.

