رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وكيل المخابرات المصرية السابق: الانقسام الفلسطيني نكبة أصابت القضية

 اللواء محمد إبراهيم
اللواء محمد إبراهيم الدويري

قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن مصر دائما ما تنظر إلى المصلحة الفلسطينية العليا، مشيرا إلى أن مصلحة الجميع، سواء الشعب الفلسطيني أو أمن المنطقة أو الأمن القومي المصري، تكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأضاف الدويري خلال حواره بأولى حلقات برنامج "الجلسة سرية" تقديم الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر المذاع عبر شاشة “القاهرة الإخبارية :”  أن مصر، عندما تحدثت عن التسوية السياسية، اعترفت بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، رغم عدم اعترافها بإسرائيل، مؤكدا أن ثبات الموقف المصري مهم للفصائل الفلسطينية ولرأي العام المحلي والدولي، بالإضافة إلى دوره البارز في التأثير على الوضع الإقليمي.

وأشار إلى أن هناك نكبات متعاقبة مرت بها القضية الفلسطينية، معتبرا أن الانقسام الفلسطيني هو النكبة الثالثة التي أصابت القضية، وتمت بأيدي فلسطينية، مؤكدا أن الجهود الحالية تركز على معالجة آثار هذه النكبة، معتبرا الانقلاب على السلطة الفلسطينية نكبة إضافية يتم العمل على معالجة آثارها.

وتابع: "لقد حاولنا التوسط بين حماس وفتح طوال السنوات الماضية، وكان لدينا مواقف واضحة تجاه الانقلاب على السلطة الفلسطينية، حيث قمنا بنقل سفارتنا من غزة في تلك الفترة".

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء