رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جريمة طفل الإسماعيلية.. الجيران: المتهم زي «بنت البنوت» وبيتكسف

المتهم
المتهم

كشفت شهادات الأهالي بمنطقة المحطة الجديدة بالإسماعيلية تفاصيل جديدة ومؤلمة في جريمة قتل طفل على يد زميله داخل منزله، وهي الواقعة التي هزت الشارع المصري لبشاعتها، بعد أن أقدم الطفل يوسف أيمن على قتل زميله في المدرسة وتقطيع جثته بمنشار كهربائي، متأثرًا بأحد الأفلام الأجنبية العنيفة.

وقال أحد شهود العيان، إن المتهم كان يعيش حالة من الانطواء والعزلة، ولا يملك أي أصدقاء، وكان يقضي أغلب وقته أمام الهاتف المحمول، مضيفًا أن "يوسف شخص خجول ومؤدب، عامل زي بنت البنوت وبيتكسف، ومكنش ليه أصحاب خالص غير التليفون، ودايمًا قافل على نفسه". 

وأشار إلى أنه يعيش مع شقيقه وشقيقته الصغيرين في منزل بسيط، وهما من كانوا يتولون شؤون البيت من طعام وتنظيف، مضيفًا أن الأهالي أصيبوا بالذهول بعد الحادث لأنهم لم يتخيلوا أن يصدر منه مثل هذا الفعل.

التحريات 

وبحسب التحريات، فقد بدأت الواقعة عندما تلقى قسم شرطة أول الإسماعيلية بلاغًا من والد الطفل المجني عليه محمد أحمد بتغيبه عقب خروجه من المدرسة. وبفحص الكاميرات المحيطة، تبين أن آخر ظهور للطفل كان برفقة زميله يوسف، الذي اصطحبه إلى منزله القريب من المدرسة.

وبعد تقنين الإجراءات، داهمت قوات الأمن المنزل، فعُثر على آثار دماء وأدوات حادة داخل المطبخ، وبمواجهة الطفل اعترف بتفاصيل الجريمة، مؤكدًا أنه ارتكبها نتيجة تأثره بفيلم أمريكي شاهده مؤخرًا، وأنه حاول تقليد ما رآه في الفيلم دون وعي بعواقب ما يفعل.

تمثيل الجريمة أمام النيابة

واصطحب فريق من نيابة الإسماعيلية المتهم إلى موقع الحادث لتمثيل الجريمة، حيث أوضح خلال المعاينة كيفية استدراجه للضحية إلى المنزل والاعتداء عليه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

من جانبها، أمرت النيابة العامة بعرض المتهم على الطب النفسي لبيان مدى سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الواقعة، كما كلفت المباحث بالتحري حول الظروف الأسرية والاجتماعية التي نشأ فيها الطفل.

وأكد عدد من الأهالي أن الجريمة تمثل "جرس إنذار خطير" يستدعي تشديد الرقابة الأسرية على المحتوى الإلكتروني الذي يتعرض له الأطفال، محذرين من أن الإفراط في متابعة المشاهد العنيفة عبر الإنترنت قد يدفع بعض الصغار إلى محاكاة ما يشاهدونه دون إدراك حقيقي للواقع.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء