طفل الإسماعيلية المتهم بقتل زميله يمثل جريمته أمام جهات التحقيق
اصطحب فريق من نيابة الإسماعيلية الطفل يوسف أيمن، المتهم بقتل زميله في المدرسة وتقطيع جثته إلى أشلاء باستخدام منشار كهربائي، إلى موقع الحادث لتمثيل الجريمة، وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك في إطار استكمال التحقيقات التي تجريها النيابة العامة لكشف ملابسات الواقعة البشعة التي هزّت الشارع الإسماعيلاوي.
وقام المتهم خلال عملية التمثيل، بإعادة مشهد استدراجه للمجني عليه إلى منزله الكائن بمنطقة المحطة الجديدة التابعة لحي أول الإسماعيلية، وكيف استقبله داخل المنزل، ثم اعتدى عليه مستخدمًا أداة صلبة على الرأس حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن يقدم على تقطيع جثته بمنشار كهربائي وإخفاء أجزاء منها في أماكن متفرقة بالقرب من منطقة كارفور بالإسماعيلية.
تسجيل اعترافات كاملة للمتهم
وجاء تمثيل الجريمة بحضور فريق من النيابة العامة والبحث الجنائي، وعدد من ضباط قسم شرطة الإسماعيلية، حيث تم تسجيل كافة التفاصيل الدقيقة المتعلقة بطريقة ارتكاب الجريمة، ومسار تحركات المتهم قبل وبعد الواقعة.
وكانت النيابة العامة قد أمرت بحبس المتهم على ذمة التحقيقات، بعد أن اعترف تفصيليًا بارتكابه الجريمة، مؤكدًا أنه تأثر بأحداث أحد الأفلام الأجنبية العنيفة التي شاهدها مؤخرًا، والتي تدور حول شخصية قاتل متسلسل يقوم بتقطيع ضحاياه بطريقة مشابهة.
كما كشفت التحقيقات أن الطفل المتهم يبلغ من العمر 13 عامًا، ويعيش برفقة والده الذي يعمل نجارًا، ووالدته متزوجه شقيق والده، وطبيعة عمل والده تلزمه بالتغيب عن المنزل لفترات طويلة، الأمر الذي استغله المتهم لتنفيذ جريمته دون أن يكتشفها أحد في البداية.
تقطيع الجثة إلى 6 أجزاء
ووفقًا لما جاء في اعترافاته، فقد قام المتهم بتقطيع الجثة إلى ستة أجزاء، وضعها داخل أكياس سوداء، وعمل على تنظيف مكان الجريمة بالكلور ، ثم تخلّص من أربعة منها بجوار بحيرة كارفور، وألقى الجزأين الآخرين داخل مبنى مهجور بالمنطقة، في محاولة لإخفاء معالم جريمته.
هذا وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسّعة في الواقعة، مع تكليف الطب الشرعي بإعداد تقرير تفصيلي عن حالة الجثمان، إلى جانب استدعاء مختصين نفسيين واجتماعيين لفحص الحالة العقلية للمتهم، وبيان مدى تأثره بالمحتوى العنيف الذي شاهده، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.



