مكتبة الإسكندرية تسضيف مبادرة "سر الصنعة" الخاصة بعروس المتوسط
أعلنت مكتبة الإسكندرية عن تنفيذ النسخة الخاصة بمحافظة الإسكندرية من مبادرة "سر الصنعة"، خلال الفترة من 26 أغسطس وحتى 15 سبتمبر 2025، وذلك في إطار التعاون المشترك مع مؤسسة حياة كريمة تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي، من خلال برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي.
أطلقت مؤسسة حياة كريمة مبادرة سر الصنعة عام 2024، وتم تنفيذ العديد من الورش الحرفية والفنية الخاصة بالمنتجات التراثية، حيث تهدف المبادرة إلى دعم التمكين الاقتصادي وتعزيز دور المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية في تنمية المجتمع وخلق فرص عمل جديدة.
ويتضمن البرنامج التدريبي مرحلتين، تضم الأولى تدريب متخصص في مجال ريادة الأعمال، لتطوير مهارات المشاركات في إنشاء مشروعاتهن، ودعم أصحاب الأفكار والمشروعات الصغيرة لتحويلها إلى مصدر دخل مستدام، أما المرحلة الثانية فتتضمن ورشة تدريبية متخصصة في صناعة وتصميم المنتجات الجلدية، لتأهيل المشاركات لإنتاج منتجات حرفية متميزة تدعم الاقتصاد المحلي وتساهم في الحفاظ على الحرف التراثية.
ويجب أن تكون المتقدمة للبرنامج سيدة مصرية من 20 إلى 45 عامًا، لديها شغف بتعلم الحرف اليدوية والتراثية ورغبة في تحويل هذا الشغف إلى مشروع تجاري مربح. مواعيد التدريب ستكون صباحية، ويُشترط الالتزام بحضور كامل مدة البرنامج للراغبات في الاشتراك (الدورة التدريبة ممولة بالكامل).
مبادرة سر الصنعة
وتعد مبادرة "سر الصنعة" جزءًا من جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز التنمية الاقتصادية والتمكين الاجتماعي للأفراد في مختلف أنحاء الجمهورية، في إطار رؤية الدولة لدعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الاستدامة الاجتماعية.
تسعى مبادرة "سر الصنعة" إلى تقديم الدعم الفني والمالي للمشاريع الصغيرة التي تواجه تحديات في الاستمرار أو التوسع، فهي خطوة هامة نحو دعم المشاريع الصغيرة، الحرف اليدوية، والسيدات المعيلات، وهي جزء من جهود مؤسسة حياة كريمة لتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في تمكين الأفراد اقتصاديًا، من خلال التدريب والدعم المستمر، تفتح هذه المبادرة أبوابًا جديدة للعديد من الفئات المجتمعية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، ما يعزز دورهم في تعزيز الاقتصاد المحلي ويساهم في تحسين مستوى معيشتهم.
وأكدت المؤسسة، أن المبادرة بدات في ديسمبر 2024، وتم تدريب أعداد كبيرة على حرف يدوية أصيلة تمثل تراثنا الغني، مثل التللي، المكرمية، السجاد اليدوي، الخياطة، تطعيم الصدف، وصناعة الجلود، مشيرة إلى أن المبادرة لا تهدف فقط الى تعليم حرفة، بل بناء مستقبل، وخلق فرص تمكين اقتصادي حقيقي، وشبكات دعم اجتماعي بين المشاركين تعزز روح التعاون والانتماء ،مؤطدين انهم مستمرين بالمبادرة لأعادة القيم للعمل اليدوي وإعادة مكانته، ولفتح أبواب دخل مستدام وحياة كريمة لكل مشارك ومشاركة.