رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لو سيناريو حرب أكتوبر اتكتب اليوم.. كيف ستبدو على الشاشة؟

السيناريست أيمن سلامة
السيناريست أيمن سلامة

بعد مرور أكثر من خمسة عقود على نصر أكتوبر العظيم، يبقى السؤال حاضرًا: كيف يمكن أن تُروى حكاية الحرب لو كتبها جيل اليوم من صناع الدراما؟

"إيچبتك" طرحت السؤال على نخبة من كتاب السيناريو المصريين، فجاءت الإجابات كاشفة لرؤى مختلفة ومثيرة.

لا استسلام بتوثيق من القوات المسلحة

قال السيناريست أيمن سلامة: "أنهيت منذ سنوات سيناريو بعنوان لا استسلام، وهو الآن لدى إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، قابلت المشير الراحل حسين طنطاوي، وتلقيت من اللواء عادل مسعود وثائق وبحوثًا دقيقة عن الحرب"

وأوضح سلامة أن العمل يتناول التخطيط السياسي والعسكري لحرب أكتوبر، من غرفة العمليات إلى لحظة تكريم أبطالها في مجلس الشعب عام 1974، مضيفًا: "ركزت على التفاصيل اليومية للحرب، يومًا بيوم، لتقديم رؤية شاملة لما جرى في الجبهة وفي مؤسسات الدولة".

الناس قبل الحرب أهم من المدافع

أما الكاتب أحمد عبدالفتاح فيرى أن جوهر الدراما ليس في المعركة ذاتها بل في الناس قبلها، موضحًا: "الفترة من 1967 حتى 1973 كانت ست سنوات مصيرية؛ مجتمع مهزوم استعاد ثقته بنفسه، الإحباط تحول إلى سخرية وصبر، ثم إلى نصر".

وأشار إلى أنه كتب مشروعًا بعنوان حتة من الجنة يوثق تلك التحولات الإنسانية.

الجنود هم الأبطال الحقيقيون

أكد السيناريست محمد ناير ل "إيجيبتك" أن الدراما يجب أن تُظهر الإنسان قبل البندقية، معلقًا: "لو كتبت عن الحرب، سيكون الجندي البسيط هو البطل، لا القائد، حرب أكتوبر كانت ملحمة بشرية بقدر ما كانت عسكرية".

وأضاف: "العالم ربما لن يشهد حربًا مشابهة، لكننا لم نقدمها دراميًا بالشكل الذي يليق بها بعد".

الجبهة الداخلية وروح أكتوبر

أما هشام هلال فيختار زاوية مغايرة: "سأقدم حرب أكتوبر من قلب البيوت والوزارات، كيف عاش الناس تلك الأيام وكيف توحدوا، الحرب ستكون خلفية للأحداث، أما البطولة فهى للناس العاديين".

غرفة العمليات.. القلب النابض للمعركة

ويختتم الكاتب محمد هشام عبية رؤيته: "سأتناول الحرب من داخل غرفة العمليات، حيث تتخذ القرارات وتدار العقول، أبحث عن زاوية غير مألوفة تكشف كيف صنع القادة هذا النصر الخالد".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء