ما بعد الأسد.. انطلاق أول انتخابات في سوريا| صور
المحتويات
انطلقت انتخابات مجلس الشعب في سوريا، صباح اليوم الأحد، وفتحت المراكز الانتخابية المعتمدة في المحافظات السورية أبوابها للبدء بعملية الاقتراع واستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
وتعد انتخابات مجلس الشعب السورية، أول استحقاق انتخابي بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
قال المتحدث الإعلامي باسم لجنة انتخابات البرلمان السوري، نوار نجمة، اليوم الأحد، في منشور له على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي حول انطلاق سباق الانتخابات السورية لاختيار أعضاء مجلس النواب، بأن صوت السوريين هو أمل هذا الوطن.
وتوجه نجمة بالشكر لكل الهيئات، والمؤسسات الحكومية التي ساهمت في بداية الانتخابات بنجاح سواء وزراة العدل السورية أو نقابة المحامين.

تم تحديد عدد أعضاء مجلس الشعب بـ 210 أعضاء، على أن تشكل الدوائر الانتخابية على مستوى المناطق الإدارية، بحيث تتألف الدائرة من منطقة أو أكثر، ولكل منها هيئتها الناخبة التي تتولى انتخاب ثلثي أعضاء المجلس، بينما يقتصر حق الترشح على أعضاء الهيئات الناخبة.
وستكون مدة مجلس الشعب الجديد، عامين ونصف قابلة للتمديد.
وتقول السلطات إنها لجأت إلى هذا النظام بدلا من الاقتراع العام للافتقار إلى بيانات موثوقة للسكان وبعد نزوح ملايين السوريين بسبب الحرب.
ولأسباب أمنية وسياسية، قررت الحكومة تأجيل العملية في الشمال الشرقي، الذي تسيطر عليه سلطات يقودها الأكراد، وفي محافظة السويداء، التي تسيطر عليها بشكل رئيسي جماعات مسلحة درزية، وهذا يعني أنه من المتوقع أن يبقى 19 مقعدا في البرلمان شاغرا، وفقما ذكرت "رويترز".
أول انتخابات برلمانية منذ سقوط الأسد
وتُجرى في سوريا أول انتخابات برلمانية بها منذ رحيل نظام بشار الأسد رئيس سوريا السابق في ديسمبر عام 2024، ومن أهم شروط خوض الانتخابات الحالية بسوريا ألا يكون المتسابق عضواً في النظام السياسي السابق لبشار، أو أحد أعضاء العاملين في الأجهزة الأمنية السورية خلال عهد الأسد، بمختلف أنواعها، ومن المفارقات التي تشهدها الانتخابات السورية.
رغم التضييق على عناصر النظام السابق من خوض سباق الانتخابات، يخوض مرشح مزدوج الجنسية سباق الانتخابات السورية، وهو هنري يوسف حمرة، الذي يحمل الجنسية الأمريكية مع السورية ويبلغ من العمر 48 عاما.
هنري هاجر والده إلى أمريكا ويُدعى الحاخام اليهودي يوسف حمرة.


