رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زمان كان الواحد يحاول يعمل حاجة حلوة عشان الناس تتكلم عنه… نجاح، إنجاز، مساعدة لحد، موقف محترم، أو حتى كلمة لها قيمة.

دلوقتي؟

عايز تريند؟ هات فضيحة!

خناقة بين اتنين في الشارع…

خلافات زوجية تتحول لحلقة على السوشيال ميديا…

حد بيزعق في حد…

مشكلة عائلية تتصور وتتوزع على الناس…

موظف غلط في كلمة…

مشادة في مدرسة أو مستشفى…

زمان كان الواحد يحاول يعمل حاجة حلوة عشان الناس تتكلم عنه… نجاح، إنجاز، مساعدة لحد، موقف محترم، أو حتى كلمة لها قيمة.

دلوقتي؟

عايز تريند؟ هات فضيحة!

خناقة بين اتنين في الشارع…

خلافات زوجية تتحول لحلقة على السوشيال ميديا…

حد بيزعق في حد…

مشكلة عائلية تتصور وتتوزع على الناس…

موظف غلط في كلمة…

مشادة في مدرسة أو مستشفى…

مقلب سخيف بيتحول لإهانة…

شخص اتصور في لحظة ضعف أو انهيار…

وحتى أسرار البيوت والمشاكل الشخصية بقت أحيانًا مادة جاهزة للنشر والتعليقات.

والنتيجة؟

فيديو ينزل… وبعد خمس دقايق تلاقيه في كل حتة.

والأغرب إننا مش بس بنتفرج… لأ، إحنا بنحقق ونحلل ونصدر الأحكام كمان! 

واحد يقول: «أنا شايف إن…»

والتاني: «أنا أعرف حد يعرف حد كان موجود!»

والتالت داخل بالمعلومات الكاملة وهو أصلًا ما يعرفش أصحاب الموضوع!

وبعدين تبدأ حفلة التعليقات والمشاركة وإعادة النشر… لحد ما صاحب المشكلة نفسه يبقى آخر واحد يعرف إن حياته بقت حديث الناس.

المشكلة مش بس في اللي بيصور وينشر، المشكلة كمان في الجمهور اللي بيكافئ المحتوى ده بالمشاهدات والتعليقات والمشاركة.

يعني ببساطة… إحنا أحيانًا بنقول لصاحب الفضيحة:

«كمل يا نجم… إحنا هنخليك تريند!»

مش كل موقف يتصور لازم يتنشر، ومش كل غلطة تتحول لفضيحة، ومش كل لحظة ضعف في حياة إنسان لازم تبقى فرجة عامة.

يمكن قبل ما نسأل: «مين صاحب الفضيحة؟»

نسأل نفسنا سؤال أهم:

«إحنا ليه بقينا مستمتعين بفضايح الناس أكتر من نجاحاتهم؟»

لأن الترند في النهاية مش صناعة اللي بيظهر بس…

ده كمان صناعة اللي بيتفرج.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء