رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أنا عارفة إن ناس كتير اتكلمت عن المشهد، وأشادت باللي عملته البنت المصرية العظيمة والشجاعة.. بس ده ما يمنعش إني أقول إن الصورة دي تحديدًا أيقونية ومعبرة لدرجة إن مستحيل مؤلف أو مخرج كان يقدر يكتبها أو يتخيلها بالشكل ده.

 

الصورة مش بس جميلة ومعبرة.. دي موجعة لملايين من أصحاب النظرة اللي بقالهم سنين بيحاولوا يقللوا من المرأة، ويختزلوها في: "يلا على المطبخ"، و"إيه اللي مطلعك منه؟"، ويربطوا أخلاقها بلبسها وحجابها، لحد ما وصل الأمر عند بعضهم لاعتبار غير المحجبة امرأة تستحق التحرش أو الإهانة.

 

وفجأة.. هوووب!

 

تظهر فتاة مصرية جميلة، وسط مشهد فوضوي وخطر، تربط شعرها في هدوء وتبدأ تتعامل مع المصابين والجرحى، وكأنها اتولدت في قلب المعركة.

 

لا صراخ.. لا استعراض.. لا خوف ظاهر.

 

مجرد إنسانة شافت ناس محتاجة مساعدة.. فساعدت.

 

وفي الوقت اللي رجال كتير بشنبات وأجسام ضخمة ممكن يتجمدوا أو يهربوا من موقف مرعب زي ده، ظهرت هي بكل ثبات وشجاعة.

 

ومحدش يلوم حد على الخوف.. لأن الخوف في المواقف دي طبيعي جدًا، والبطولة مش إنك ما تخافش.. البطولة إنك تتغلب على خوفك وتعمل الصح.

 

كل التحية والتقدير والاحترام للبنت المصرية البطلة دي.

 

في كام ثانية.. ومن غير خطبة ولا محاضرة ولا جدال، ردّت على سنين من محاولات التقليل من المرأة المصرية.

 

يا جبل ما يهزك ريح..

والمرأة المصرية عمرها ما كانت ضلعًا ضعيفًا في هذا الوطن.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء