يوم الجنون بالثانوية العامة..دموع الكيمياء.. وزغاريد الجغرافيا
شهدت لجان الثانوية العامة، خلال امتحاني الكيمياء للشعبة العلمية والجغرافيا للشعبة الأدبية، يومًا استثنائيًا جمع بين التوتر والارتباك والفرحة، في مشاهد وصفها مراقبون وطلاب بأنها من أغرب ما شهدته اللجان هذا العام.
نسي رقم جلوسه من شدة التوتر
داخل لجنة مدرسة الأورمان بالجيزة، يروي أحد المراقبين موقفًا وصفه بأنه الأغرب خلال سنوات عمله، قائلًا: "طالب دخل اللجنة، ووقف أمام كشوف الأسماء في حالة ذهول. سألته عن رقم جلوسه فقال إنه نسيه تمامًا. استغرق الأمر نحو عشر دقائق من تهدئته حتى تذكر الرقم ودخل اللجنة".
وفي اللجنة نفسها، مُنع طالب آخر من دخول الامتحان بعد وصوله متأخرًا عن الموعد المحدد، رغم محاولاته إقناع المسؤولين بالسماح له بالدخول، إلا أن التعليمات المنظمة للامتحانات حالت دون ذلك.
فستان سهرة ولجنة خاطئة
وتحكي سلمى، طالبة بالثانوية العامة في الجيزة، أن إحدى الطالبات حضرت إلى اللجنة مرتدية فستان سهرة، ما أثار دهشة المراقبين، بينما قال يوسف، طالب علمي رياضة، إنه توجه إلى لجنة أخرى بالخطأ بسبب التوتر، قبل أن يكتشف الأمر ويعود إلى لجنته الصحيحة.
دموع الكيمياء.. وزغاريد الجغرافيا
خارج اللجان، انقسم المشهد بين فرحة طلاب الشعبة الأدبية وحزن طلاب الشعبة العلمية.
وقالت ولية أمر طالبة بالشعبة الأدبية إن الطلاب خرجوا من امتحان الجغرافيا في حالة ارتياح، وارتفعت الزغاريد أمام اللجان بعد وصف الامتحان بأنه مباشر وفي مستوى الطالب المتوسط.
في المقابل، أكد عدد من أولياء أمور طلاب الشعبة العلمية أن أبناءهم خرجوا من امتحان الكيمياء في حالة بكاء، بسبب صعوبة بعض الأسئلة وضيق الوقت المخصص للإجابة.
تأخر بدء الامتحان في مجمع مدارس فيصل
وفي مجمع مدارس فيصل، أفاد أحد المراقبين بأن بدء الامتحان تأخر لنحو 20 إلى 30 دقيقة بسبب تأخر وصول أوراق الإجابة إلى اللجان، موضحًا أنه تم تعويض الطلاب بالوقت المفقود، إلا أن حالة التوتر كانت واضحة بين الجميع.
ارتباك بسبب نقص في البوكليت
وفي لجان أبو النمرس، قال أحد المراقبين إن اللجان شهدت ارتباكًا بعد اكتشاف نقص في عدد من كتيبات الأسئلة (البوكليت) عقب فتح المظاريف، ما استدعى اتخاذ إجراءات سريعة لاستكمال الأوراق قبل استقرار سير الامتحان.
وبين دموع طلاب الكيمياء، وزغاريد طلاب الجغرافيا، والمواقف الإنسانية والطرائف التي شهدتها اللجان، سيظل هذا اليوم من أكثر أيام الثانوية العامة إثارة للجدل، بعدما جمع في ساعات قليلة قصصًا تعكس حجم الضغوط التي يعيشها الطلاب وأسرهم خلال موسم الامتحانات.















