رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لأول مرة.. إيجبتك تكشف عن معلومات هتصدمك عن «الحج»

أحمد عبدالرحمن، وسيد
أحمد عبدالرحمن، وسيد مصطفى محررا "إيجبتك"

استهلت البث المباشر المحررة أسماء عبد الرحمن، بتمهيد موضوع الحلقة، موضحةً أنها تتناول أغرب وأهم ما كان موجودًا في الحج قديمًا، وما تزال بعض آثاره قائمة حتى اليوم، إلى جانب التطورات الحديثة التي شهدها موسم الحج في مجالات التنظيم والخدمات ووسائل النقل.

أهم دروب الحج

وأضافت عبدالرحمن، إن الحج في الماضي كان رحلة شاقة للغاية، إذ كانت له طرق مشهورة، من أبرزها طريق زبيدة الذي كان يمتد من الكوفة إلى مكة المكرمة، والطريق الشامي الذي ينطلق من دمشق مرورًا بالأردن وصولًا إلى الحجاز، والطريق المصري الذي يبدأ من القاهرة ويعبر سيناء حتى مكة، إضافة إلى طريق اليمن. وكانت هذه الطرق تستغرق شهورًا طويلة قد تصل إلى ثلاثة أشهر أو أكثر، حيث كانت القوافل تتوقف في محطات متعددة للاستراحة واستكمال الرحلة.

وأضاف أن الحج لم يكن مجرد انتقال جغرافي، بل كان تجربة حياتية عميقة تُحدث تغييرًا كبيرًا في حياة الحجاج، مستشهدًا برحلات شخصيات مثل ابن بطوطة وابن جبير، التي كان لها أثر بالغ في مسارات حياتهم.

خدمات توفير المياه للحجاج

ثم عادت أسماء لتؤكد أن الوضع اليوم تغيّر بشكل جذري، حيث شهدت خدمات توفير المياه للحجاج تطورًا كبيرًا، من خلال مؤسسات مثل “سقيا الماء” التي توزع ملايين العبوات، إضافة إلى توفير كميات ضخمة من المياه خلال موسم حج 2026 وصلت إلى مليارات اللترات لتغطية احتياجات أكثر من مليون وثمانمائة ألف حاج.

تطور خدمات إطعام الحجاج

وأشارت كذلك إلى تطور خدمات إطعام الحجاج، إذ أصبحت تتم عبر وجبات مجهزة ومغلفة وفق معايير صحية، وبإشراف جهات خيرية ورسمية مثل البنك السعودي للطعام ومنصة إحسان، فضلًا عن الخدمات الغذائية المقدمة داخل المخيمات في المشاعر المقدسة.

ثم عاد سيد مصطفى ليذكر أن خدمات الماء والغذاء قديمًا اعتمدت على أنظمة تقليدية مثل السقاية والأسبلة، ومن أبرزها عين زبيدة التي أنشأتها زوجة الخليفة هارون الرشيد، إضافة إلى الأسبلة المملوكية التي انتشرت في مكة المكرمة، وكان الهدف منها جميعًا خدمة الحجاج وتوفير المياه لهم.

وأوضح أن إطعام الحجاج كان يُعد شرفًا تتنافس عليه القبائل، ثم تطور لاحقًا إلى نظام القوافل التي كانت كل منها تتولى تأمين غذائها، مع قيام بعض القوافل القادمة من مصر والشام بتوزيع الطعام أيضًا على الفقراء في مكة والمدينة.

وسائل النقل في مكة

بعد ذلك، أكدت أسماء أن وسائل النقل شهدت تحولًا جذريًا؛ فبعد أن كانت تعتمد على المشي والجمال والشاحنات المكشوفة، أصبحت اليوم تعتمد على الطائرات والقطارات الحديثة، مثل قطار الحرمين السريع الذي يربط مكة بالمدينة في نحو ساعتين، وقطار المشاعر الذي ينقل الحجاج بين منى وعرفات ومزدلفة في وقت قصير جدًا.

وأضافت أن التنقل داخل المشاعر المقدسة شهد بدوره تطورًا ملحوظًا، من خلال إدخال وسائل حديثة مثل السكوتر في بعض المواقع لتسهيل الحركة وتنظيمها.

رمي الجمرات

ثم أشارت أسماء عبدالرحمن، إلى أن رمي الجمرات شهد تطورًا كبيرًا أيضًا؛ إذ انتقل من أسلوب يدوي كان يشهد ازدحامًا شديدًا إلى منشآت حديثة متعددة الطوابق لتنظيم حركة الحشود، مع استخدام تقنيات متطورة لمتابعة الحشود وتعزيز السلامة، وصولًا إلى الاستفادة من تقنيات ذكية وطائرات مسيّرة لتسهيل أداء المناسك.

وأضاف سيد مصطفى، أن هناك خدمات طبية حديثة تشمل توصيل الأدوية إلى الحجاج في أماكنهم، إضافة إلى نقل الحالات الحرجة عبر وسائل إسعاف جوي إلى المستشفيات بسرعة عالية.

وفي ختام الحلقة، أكدت أسماء عبد الرحمن أن موسم الحج يشهد في كل عام تطورًا متزايدًا في التنظيم والخدمات، بما يهدف إلى تيسير أداء المناسك على الحجاج وتوفير أقصى درجات الراحة والأمان لهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء