رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصة النبي إبراهيم للأطفال.. من تحطيم الأصنام إلى معجزة النار

قصة النبي إبراهيم
قصة النبي إبراهيم عليه السلام

تزامنًا مع أفضل الأيام عند الله، وهي "عيد الأضحى"، وقبلها العشر من ذي الحجة والتي أقسم بها عز وجل في كتابه العزيز "وَلَيَالٍ عَشْرٍ"، يتجه كتاب الأطفال لتعريف الأطفال بقصة سيدنا إبراهيم، ذلك النبي الذي اختبره الله تعالى في إيمانه بذبح ابنه سيدنا إسماعيل عليه السلام، وعندما عرض على ابنه ما رأه في منامه بأن الله أمره بهذا، وجد طاعة بالغة من ابنه الذي قال له "قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ".

وعندما استعد إبراهيم للذبح، ظهر له جبريل عليه السلام ومنعه من ذلك، وافتداه الله بكبش، وهكذا أثبت إبراهيم عليه السلام طاعته لله، وتقبل الله منه ذبحته.

وهنا، يتجلى أهمية هذه القصة العظيمة وضرورة تعريفها للأطفال، فتناولها كتاب أدب الطفل على النحو التالي:

بأنها قصة النبي إبراهيم عليه السلام، الذي ولد في أرض بابل بالعراق، حيث كانت عبادة الأصنام هي المنتشرة آنذاك، وكان أبوه "آزر"، الذي يصنع الأصنام ويقدسها، ويطلق عليها أسماء، فيعرف هذا الصنم باسم معين وذلك الصنم باسم آخر وهكذا.

شعر إبراهيم منذ صغره بالضيق من هؤلاء القوم، وأخذ يحاول التفكير والتدبر، فهداه الله إلى الحق وأنار له بصيرته وآتاه النبوة، في البداية اعتقد أن القمر هو الإله، ولما غاب "قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ، واعتقد أن الشمس هي الإله وعندما غابت " قال لا أحب الآفلين"، حتى هداه الله للحق.

بداية الرسالة

وبدأ إبراهيم فى دعوة أبيه بأن يدخل في دين الله وعبادته وحده، ويترك الشرك وصناعة التماثيل، ولكن أباه غضب ورفض دعوته، وقام بطرده من البيت، وأخذ إبراهيم يدعو قومه إلى دين الله وترك الشرك والضلال ولكنهم رفضوا دعوته، فأقسم أن يحطم تلك الأصنام.

وحينها خرج الناس إلى عيدهم، ذهب إبراهيم إلى معبدهم زاخذ يحطم أصنامهم ثم ترك كبيرهم وانصرف، وعاد القوم من عيدهم فوجودوا اصنامهم قد تحطمت، فغضبوا وتساءلوا عمن فعل لك وحتى عرفوا أنه إبراهيم، فأرسلوا إليه، فجاء وقال لهم كيف تعبدون أصناما لا تضر ولا تنفع ولا تدافع عن نفسها؟

قرر القوم أن ينتقموا من إبراهيم لينصروا الآلهه فأوقدوا نار كبيرة عالية والقوة بها مقيدًا، ولكن الله أمر النار بأن تكون بردًا وسلامة عليه، وأخرجه منها سالما وقد آمن الكثير من الناس بسبب هذه المعجزة.

كان هناك مالك ظالم اسمه "النمرود" علم بأمر إبراهيم، فأرسل إليه وسأله عن الآلة الذي يدعو الناس إليه، فقال له إبراهيم الله ربى الذي يحيي ويميت، فأمر النمرود بإحضار رجلين محكوم عليهم بالإعدام فأمر بقتل أحدهم والعفو عن الأخر، ثم قال لإبراهيم أنا أحي وأميت، وقال إبراهيم إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها أنت من المغرب، وكان النمرود يدعى بأنه الإله ولكنه سكت ولم ينطق أمام قول إبراهيم وأمر بطرده من البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء