عبد الحافظ بخيت: عيد الأضحى ألهم الشعراء بمعاني الإيمان والتضحية|خاص
قال الشاعر الكبير عبد الحافظ بخيت، إن عيد الأضحى يُمثل أحد أبرز المناسبات الدينية التي ألهمت الشعراء العرب عبر العصور، لما يحمله من قيم روحية وإنسانية عميقة، انعكست بوضوح في القصائد التي تناولت معاني الإيمان والتضحية والتكافل الاجتماعي.
وأضاف بخيت، لـ"إيجبتك"، أن الشعر العربي نجح في تقديم صورة متكاملة للعيد، تجمع بين الأجواء الاحتفالية ومظاهر البهجة، وبين الدلالات الدينية المرتبطة بالطاعة والتقرب إلى الله، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الشعراء عبّروا عن روح العيد من خلال مشاهد التكبيرات وصلاة العيد وفرحة الأطفال ولمّ الشمل العائلي.
عيد الأضحى في الشعر العربي
وتطرق إلى أن العيد ظهر في الشعر العربي، بوصفه لحظة صفاء روحي، حيث تتجدد العلاقة بين الإنسان وربه، ويُستحضر معنى القرب من الله من خلال شعيرة الأضحية، وتبرز في هذا السياق مفردات مثل: الإيمان، الطاعة، الفداء، التسليم، وهي مفاهيم تعكس جوهر حيث يقول الشاعر:
العيد في الوجدان الإسلامي
يا عيدُ عُدتَ وفي الأفراحِ ألحانُ
وفي القلوبِ من المسرّاتِ ألوانُ
هللتَ يا عيدُ فازدانتْ مواكبُنا
كأنها النورُ في الدنيا وعنوانُ
عيد الأضحى في الشعر الحديث
وأوضح أن شعيرة الأضحية احتلت مساحة مهمة في الشعر العربي، باعتبارها رمزًا للعطاء والإحسان ومساندة الفقراء، مؤكدًا أن القصيدة العربية كانت دائمًا مرآة للقيم الإنسانية والاجتماعية التي يعززها العيد.
وأشار إلى أن بعض الشعراء في العصر الحديث تناولوا العيد من زاوية مختلفة، حيث امتزجت مشاعر الفرح بالحزن بسبب الغربة أو الأزمات، وهو ما منح النصوص الشعرية بعدًا إنسانيًا عميقًا يعكس واقع الإنسان العربي وتحدياته.
قصة سيدنا إبراهيم
وفي سياق متصل، تزامنًا مع أفضل الأيام عند الله، وهي "عيد الأضحى"، وقبلها العشر من ذي الحجة والتي أقسم بها عز وجل في كتابه العزيز "وَلَيَالٍ عَشْرٍ"، يتجه كتاب الأطفال لتعريف الأطفال بقصة سيدنا إبراهيم، ذلك النبي الذي اختبره الله تعالى في إيمانه بذبح ابنه سيدنا إسماعيل عليه السلام، وعندما عرض على ابنه ما رأه في منامه بأن الله أمره بهذا، وجد طاعة بالغة من ابنه الذي قال له "قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ".








