رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمارة إبراهيم:لا أفضل «شعر المناسبات» والقصيدة يجب أن تتحرر من التقليد|خاص

الشاعر الكبير عمارة
الشاعر الكبير عمارة إبراهيم

قال الشاعر والناقد الكبير عمارة إبراهيم، إنه لا يفضل ما يُعرف بـ«شعر المناسبات»، مؤكداً أنه لا يتابعه كثيراً، لأن القصيدة ـ من وجهة نظره ـ يجب أن تتحرر من النظم التقليدي والطابع التقريري، وأن تنحاز إلى التجديد والتطور حتى لا تقع في دائرة النسخ أو التقليد.

وأضاف إبراهيم، لـ"إيجبتك"، أنه أنجز كتابين نقديين يتناولان التعريفات والمفاهيم الجديدة المرتبطة بتطور الشعر العربي، مشيراً إلى أنه انتهى مؤخراً من إعداد كتابه النقدي الثالث، والذي يتضمن ابتكار مصطلح شعري عربي جديد، وصفه بأنه الأول من نوعه في تاريخ الشعر العربي.

جبل عرفات

وفي سياق متصل، في التاسع من ذي الحجة من كل عام، يتحول صعيد جبل عرفات إلى مشهد استثنائي تتوحد فيه القلوب والوجوه واللغات تحت سماء واحدة، حيث يقف ملايين المسلمين في أكثر لحظات الحج قدسية وتأثيرًا، مرددين الدعاء والتلبية في يوم وصف بأنه الركن الأعظم للحج، اليوم الذي تتجرد فيه الأرواح من صخب الدنيا، ويصبح المشهد كله أقرب إلى لوحة إنسانية وروحية هائلة تتكرر منذ قرون طويلة دون أن تفقد رهبتها أو تأثيرها.

في هذا اليوم، تتجه أنظار العالم الإسلامي إلى السهل الواسع شرق مكة المكرمة، حيث يقف الحجاج حتى غروب الشمس في مشهد مهيب ارتبط في الوعي الإسلامي بخطبة الوداع التي ألقاها النبي محمد، بينما يبقى جبل الرحمة المطل على عرفات حاضرًا في ذاكرة المسلمين باعتباره أحد أشهر معالم الحج وأكثرها ارتباطًا بالدعاء والسكينة والدموع التي تنهمر طلبًا للمغفرة والرحمة.

الجبل الذي ارتبط بأعظم أيام المسلمين

يقع جبل عرفات داخل سهل واسع تحيط به الجبال من جهات عدة، ويبعد نحو 18 كيلومترًا عن المسجد الحرام، فيما يرتفع عشرات الأمتار عن الأرض المحيطة به، تعلو قمته شاخصة بيضاء أصبحت من أشهر الصور المرتبطة بالحج عبر العقود. وعلى الرغم من الزحام الهائل الذي يشهده الجبل سنويًا، يؤكد العلماء أن الصعود إليه ليس فرضًا ولا من واجبات الحج، إذ إن الوقوف بعرفات يتحقق بوجود الحاج داخل حدود المشعر حتى غروب الشمس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء