بدعم من الأسهم القيادية
مؤشرات البورصة المصرية تبدأ جلسة الإثنين على ارتفاع جماعي
شهدت البورصة المصرية انطلاقة إيجابية في مستهل تعاملات جلسة اليوم الإثنين، حيث سجلت المؤشرات أداءً صاعدًا بشكل جماعي، مدعومة بمشتريات المستثمرين المحليين والمؤسسات، مما يعكس حالة من التفاؤل الحذر بشأن اتجاهات السوق خلال الأسبوع الحالي.
ارتفاع مؤشر EGX30 يقود السوق للصعود
استهل مؤشر "إيجي إكس 30" (EGX30)، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق، تعاملاته بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.18% ليصل إلى مستوى 35178 نقطة. ويُعزى هذا الصعود إلى الأداء الجيد لعدد من الأسهم القيادية في قطاعات البنوك، والعقارات، والاتصالات، والتي شهدت اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين خلال الجلسات الأخيرة.
كما صعد مؤشر "EGX30 محدد الأوزان" بنسبة 0.22% ليصل إلى 43248 نقطة، وهو مؤشر يُعطي وزناً متساويًا لجميع الشركات المكونة له، مما يدل على وجود تحسّن عام في معظم مكونات المؤشر. وفي السياق نفسه، ارتفع مؤشر "EGX30 للعائد الكلي" بنسبة 0.4%، ليصل إلى مستوى 15843 نقطة، وهو ما يعكس ليس فقط ارتفاع الأسعار بل أيضًا توقعات إيجابية للعوائد الاستثمارية من توزيعات الأرباح.
مكاسب في مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة
لم تقتصر المكاسب على المؤشرات الرئيسية، بل امتدت أيضًا إلى مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة. حيث ارتفع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.32% ليصل إلى 10958 نقطة، في حين صعد مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 0.34% ليُسجل 14469 نقطة. ويعكس هذا الأداء نشاطًا ملحوظًا على أسهم المضاربات والأسهم ذات السيولة العالية في شريحة الشركات الصغيرة.
توقعات إيجابية وتحركات منتظرة
يترقب المستثمرون حاليًا مجموعة من المحفزات، مثل نتائج أعمال الشركات للربع الثالث من العام، وأي تحركات محتملة في أسعار الفائدة، فضلًا عن الأوضاع الاقتصادية العالمية والإقليمية، والتي قد تؤثر على معنويات المستثمرين واتجاهاتهم.
وتشير توقعات المحللين إلى إمكانية استمرار الأداء الإيجابي في حال استقرار المؤشرات العالمية وغياب أية أحداث طارئة قد تؤثر على الأسواق.
اختتمت البورصة المصرية تعاملات اليوم الأحد، بداية الأسبوع، على مكاسب جماعية للمؤشرات، مدفوعة بعمليات شراء ملحوظة من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار الأجنبية والعربية، في حين اتجهت تعاملات المؤسسات المحلية والمستثمرين الأفراد المصريين والعرب والأجانب نحو البيع، مما عكس تباينًا في توجهات القوى الاستثمارية داخل السوق.
ونجح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة في تحقيق مكاسب قوية بلغت نحو 21 مليار جنيه بنهاية التعاملات، ليغلق عند مستوى 2.508 تريليون جنيه. وجاء ذلك وسط نشاط ملحوظ في حركة السيولة، حيث سجلت قيمة التعاملات الإجمالية حوالي 17.4 مليار جنيه، تضمنت تعاملات على السندات وأذون الخزانة وصفقات لنقل الملكية. فيما بلغ حجم التداول في سوق الأسهم وحده نحو 4 مليارات جنيه، ما يشير إلى تحسن نسبي في مستويات السيولة مقارنة ببعض الجلسات السابقة.

