رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات الأحد

البورصة المصرية
البورصة المصرية

اختتمت البورصة المصرية تعاملات اليوم الأحد، بداية الأسبوع، على مكاسب جماعية للمؤشرات، مدفوعة بعمليات شراء ملحوظة من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار الأجنبية والعربية، في حين اتجهت تعاملات المؤسسات المحلية والمستثمرين الأفراد المصريين والعرب والأجانب نحو البيع، مما عكس تباينًا في توجهات القوى الاستثمارية داخل السوق.

رأس المال السوقي

نجح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة في تحقيق مكاسب قوية بلغت نحو 21 مليار جنيه بنهاية التعاملات، ليغلق عند مستوى 2.508 تريليون جنيه. وجاء ذلك وسط نشاط ملحوظ في حركة السيولة، حيث سجلت قيمة التعاملات الإجمالية حوالي 17.4 مليار جنيه، تضمنت تعاملات على السندات وأذون الخزانة وصفقات لنقل الملكية. فيما بلغ حجم التداول في سوق الأسهم وحده نحو 4 مليارات جنيه، ما يشير إلى تحسن نسبي في مستويات السيولة مقارنة ببعض الجلسات السابقة.

أداء المؤشرات

صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.5% ليغلق عند مستوى 35111.82 نقطة، مدعومًا بأداء الأسهم القيادية في قطاعات البنوك والخدمات المالية.

ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.12% مسجلًا 10923.58 نقطة.

وامتدت الارتفاعات إلى المؤشر الأوسع نطاقًا EGX100، الذي زاد بنحو 0.21% ليبلغ 14420.39 نقطة.

يأتي صعود السوق في جلسة اليوم امتدادًا لحركة التعافي التي شهدتها البورصة خلال الأسابيع الأخيرة، مدعومة بعدة عوامل، أبرزها القرارات الأخيرة للبنك المركزي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس، وهو ما أعاد توجيه أنظار بعض المستثمرين نحو الأسهم كأداة استثمارية أكثر جاذبية مقارنة بأدوات الدين.

كما ساهمت حالة التفاؤل النسبي بشأن تحسن المؤشرات الاقتصادية المحلية، وتوقعات استقرار سعر الصرف بعد إجراءات الإصلاح النقدي، في دعم معنويات المتعاملين الأجانب، الذين كثفوا مشترياتهم في الأسهم القيادية.

وعلى الرغم من أن المؤسسات المحلية والأفراد اتجهوا إلى البيع بهدف جني الأرباح، فإن قوة المشتريات الأجنبية والعربية كانت كافية لتعويض الضغوط البيعية، ما ساعد على إنهاء الجلسة في المنطقة الخضراء.

توقعات مستقبلية

يرى محللون أن استمرار الأداء الإيجابي للبورصة المصرية مرهون بعدة عوامل خلال الفترة المقبلة، منها تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة، واستقرار السياسات الاقتصادية، إلى جانب قدرة الشركات المدرجة على تحقيق نتائج أعمال قوية في ظل المتغيرات الاقتصادية. كما يترقب المستثمرون تأثير قرارات الفيدرالي الأمريكي المقبلة على حركة رؤوس الأموال في الأسواق الناشئة، بما في ذلك السوق المصرية.

وبذلك، تعكس جلسة اليوم قدرة البورصة على استيعاب الضغوط الداخلية والتقلبات العالمية، مع احتفاظها بجاذبيتها الاستثمارية خاصة بالنسبة للمؤسسات الأجنبية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء