رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبراء فلسطينيون لـ«إيجبتك» هذا ما تنتظره غزة وشعبها من قمة الدوحة ؟

معاناة غزة
معاناة غزة

تتجه أنظار المنطقة والعالم إلى العاصمة القطرية الدوحة حيث تُعقد القمة العربية–الإسلامية الطارئة في ظرف استثنائي شديد الحساسية، بعدما تعرضت قطر لاعتداء إسرائيلي غير مسبوق وصفه مراقبون بأنه تحول خطير في قواعد الاشتباك.

 تأتي القمة في ظل حرب متصاعدة على غزة، وضغوط دولية متشابكة، ومطالب فلسطينية متزايدة بقرارات عملية قادرة على كبح إسرائيل والضغط على الولايات المتحدة الداعمة لها.

 وبين ترقب الشارع العربي والإسلامي، وتطلعات الفلسطينيين إلى موقف موحد يغير مسار الأحداث، استطلع “إيجبتك” رأى عدد من الخبراء والمحللين الفلسطينيين حول ما تنتظره غزة وشعبها من القمة والزعماء العرب المشاركين فيها.

استهداف قطر زلزال سياسي يتطلب رد مناسب

واعتبر د. أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس أن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قطر تمثل “زلزالًا سياسيًا” في المنطقة، وأن وقعها يتجاوز حدود اللحظة ليضع الكرة في ملعب الأمة العربية والإسلامية.

 وأوضح  لـ إيجيبتك" أن هذا الاعتداء يتطلب ردًا عربيًا وإسلاميًا يتناسب مع ضخامة الصدمة، ردًا قادرًا على فرض حدّ فعلي على الحرب في غزة ورفع مستوى الضغط على السياسات الأمريكية المنحازة لإسرائيل.

وأكد الرقب أن الفلسطينيين يعلقون آمالًا كبيرة على قمة الدوحة الطارئة، متوقعين أن تخرج بمواقف عملية قابلة للتنفيذ لا تكتفي ببلاغات الشجب، مشددًا على أن المطلوب هو قرارات تستهدف وقف الدعم الأمريكي السياسي والعسكري لإسرائيل.

خيارات مطروحة أمام العرب في قمة الدوحة

وأوضح الخبير الفلسطيني أن لدى العرب أوراقًا قادرة على إحداث توازن في المعادلة، مثل فتح قنوات مع موسكو، أو مراجعة بعض بنود اتفاقيات السلام، أو تقليص التمثيل الدبلوماسي والتعاون الأمني مع الاحتلال. لكنه أشار إلى أن هذه الخطوات مرهونة بإرادة سياسية عربية موحدة لم تتضح ملامحها بعد.

ولفت الرقب في تصريحاته لـ “إيجيبتك” إلى أن هناك فارقًا بين ما يمكن تنفيذه وما يُنتظر، فتعليق اتفاقيات سلام أو فتح قواعد لقوى دولية خطوات كبرى لا تتحقق إلا بقرار جماعي، محذرًا من أن استمرار الاعتداءات دون رد عربي سيشكل تهديدًا واسعًا لاستقرار المنطقة.

القمة امتحان لوحدة الصف العربي والإسلامي

من جانبه، شدد الباحث الفلسطيني ثائر أبو عطيوي على أن القمة تأتي بعد اغتيال عناصر وعوائل لحركة حماس في الدوحة، واعتبر أن الحدث يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة قطر، ما يستدعي قرارات حازمة تعكس خطورة الجريمة.

وأكد أبو عطيوي لـ "إيجيبتك" أن نجاح القمة يتوقف على توحيد الموقف العربي والإسلامي ضمن رؤية واضحة، تُمكّن من نقل الصوت العربي إلى المؤسسات الدولية والحقوقية، داعيًا إلى إصدار بيان ختامي صارم لا يقتصر على لغة التنديد.

ما ينتظره الفلسطينيون من قمة الدوحة

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يتوقع أن تسفر القمة عن خطوات عملية تشمل وقف الحرب على غزة ووقف التهجير القسري لسكانها، إضافة إلى التصدي لمخططات ضم الضفة وتهويد القدس.

ورأى أبو عطيوي أن الأهم هو إطلاق مسار عربي–دولي جديد للسلام يضمن حل الدولتين وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة ضمن جدول زمني واضح، بعيدًا عن المماطلة التي أفشلت اتفاقيات سابقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء