في ذكرى وفاته.. رحلة مارسيل بروست بحثا عن الزمن المفقود
تحل اليوم 18 نوفمبر، ذكرى وفاة الروائي الفرنسي مارسيل بروست، الذي عاش في أواخر القرن 19 وأوائل القرن الـ 20 في باريس، ومن أبرز أعماله سلسلة روايات "البحث عن الزمن المفقود"، الذي تتألف من من سبعة أجزاء نشرت بين عامي 1913 و1927، والتي تعتبر اليوم من أشهر الأعمال الأدبية الفرنسية.
من هو الروائي مارسيل بروست؟
- ولد بروست بالقرب من باريس في عام 1871 لعائلة غنية، ودرس القانون والأدب، وقام بكتابة عدد من المقالات للصحف الباريسية، كما نشر القصص مثل "المتع والأيام".
- تفوق في الأدب وحصل على جائزة في عامه الأخير، وتمكن من الوصول إلى بعض صالونات البرجوازية العليا، ما زوده بمواد غزيرة لرواية البحث عن الزمن المفقود.
- أصيب بروست بمرض الربو في طفولته، ما جعله مبتعدًا عن المجتمع، ومع حلول عام 1897 ازدادت حالته الصحية سوءًا، فضلًا عن وفاة والدته التي أثرت عليه بشكل أكثر سوءً وجعله أكثر عزلة، وعلى الرغم من حالته الصحية السيئة، خدم بروست عامًا (1889-1890) في الجيش الفرنسي.
- كان بروست على علاقة وثيقة مع والدته، إرضاءً لوالده، الذي أصر على مواصلة حياته المهنية، وحصل بروست على منصب تطوعي في مكتبة مازارين في صيف عام 1896.
- حصل على إجازة مرضية امتدت لعدة سنوات حتى اعتبر مستقيلًا.
- لم يعمل قط في وظيفته، ولم ينتقل من شقة والديه إلا بعد وفاتهما.
- بدأ بروست كتابة "البحث عن الزمن المفقود"، في عام 1909، بالفرنسية، ويتكون الكتاب من سبع مجلدات يبلغ مجموعها حوالي 3200 صفحة (حوالي 4300 في الترجمة المكتبة الحديثة)، ولقبه جراهام جرين بالروائي الأعظم "في القرن 20".
كتاب البحث في الزمن المفقود
تُرجم كتاب "البحث في الزمن المفقود"، إلى اللغة الإنجليزية من قبل الكاتب والمترجم “سكوت مونكريف”، من خلال ست مجلدات واحدة من سبع مجلدات باسم الموت قبل الانتهاء من الماضي، وظهرت تحت عنوانه الأصلي عنوانًا فرعي "ذكرى الأشياء السابقة بين 1922 و1931".
وصدر المجلد الأخير من قِبل مترجمين آخرين في أوقات مختلفة، وقام سكوت مونكريف في وقت لاحق بتنقيح النسخة مع تغيير العنوان بترجمة أكثر حرفية وهو البحث عن الزمن المفقود.
وفاة بروست
- أمضى بروست السنوات الثلاث الأخيرة من حياته محجوزًا في غرفة نومه أغلب الوقت، نائمًا خلال النهار ويعمل ليلًا لإكمال روايته.
- تُوفي بسبب التهاب رئوي وخراج رئوي في عام 1922، ودُفن في مقبرة بير لاشيز في باريس.







