رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جدل حول تجسيد الأنبياء وآل البيت بين رفض الفقهاء ودعوات المثقفين للتجديد

تجسيد الشخصيات الدينية
تجسيد الشخصيات الدينية

انتشر مؤخرَا تجسيد آل البيت وأكابر الصحابة والمبشرون بالجنة ضمن الأعمال الفنية، وهذا ما أثار جدلًا واسعًا بين جمهور الفقهاء، حول كيفية تجسيدهم وهم أعظم من ذلك ولا يوجد من ينال شرف تجسيدهم.

وفي هذا الإطار أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم تجسيد الصحابة في المسلسلات وكذلك تجسيد الأنبياء في الأعمال الدرامية، وما إذا كان يجوز مشاهدة تلك الأعمال التي تتناول سيرهم وشخصياتهم.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن تجسيد الأنبياء لا يجوز إطلاقًا، وقد وقع خلاف بين العلماء المعاصرين في مسألة تمثيل الصحابة أو محاكاتهم، وخاصة العشرة المبشرين بالجنة؛ فبعض العلماء أجاز ذلك، فيما رأى آخرون المنع.

تجسيد الصحابة في المسلسلات

وأضاف أن الخلاف في تجسيد عموم الصحابة أوسع نسبيًا عند بعض الفقهاء، مشيرا إلى أن الحرمة لا تقع على المشاهد إذا لم يقصد المشاركة في المحظور، لكنه شدد على أن مشاهدة الحرام حرام.

وأكد أمين الفتوى، أنه من الأفضل للمسلم أن يتجنب متابعة الأعمال التي تتضمن تجسيدًا للأنبياء، أما الأعمال التي تتناول محاكاة الصحابة دون تجسيد مباشر، فـ«ربما فيها سعة عند بعض أهل العلم».

بدورها أكدت دار الإفتاء المصرية، على حرمة الصحابة ووجوب توقيرهم واحترام شخصيتهم وعدم إظهارهم بصورة غير لائقة أو محاولة الطعن فيهم والتقليل من شأنهم.

وشددت على ضرورة نقل سيرة الصحابة كما هي بدون تلاعب مع التدقيق في المعلومات المصنوعة عنهم، والابتعاد عن الأخبار والروايات المكذوبة بشأنهم.

كما أكدت دار الإفتاء على ضرورة عدم إثارة الفتنة في تناول الأعمال الفنية والدرامية المتعلقة بحياة الصحابة رضوان الله عليهم، والعمل على لم شمل الأمة وعدم التفرقة بين أبنائها.

رأي الدكتور أحمد كريمة

أوضح أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، حول سبب وقف عرض مسرحية "الحسين ثائرًا.. الحسين شهيدًا"، "هناك فتوى تراثية من الأزهر الشريف، بأنه صاحب الاختصاص فيما يمس الشئون الدينية تاريخًا وواقعًا ودستورًا في مادته "السابعة""، وأن هناك فتوى بمنع تجسيد أو تشخيص "تمثيل فني في الأفلام أو المسلسلات"، "الأنبياء والرسل عليهم السلام"، فضلًا عن كبار السابقين من الصحابة رضوان الله عليهم خاصة العشرة المبشرون بالجنة، كذلك أكابر آل البيت رضي الله عنهم وأرضاهم.

وأشار كريمة، إلى أن سيدنا علي بن أبي طالب من العشرة المبشرون بالجنة، ولا يوجد بينهم الإمام الحسين.

وفي تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أضاف "من وجهة نظري أن مستندات منع عرض مسرحية "الحسين ثائرًا.. الحسين شهيدًا"، بأنه لا يوجد حاليًا في هذه الحقبة، "ممثل يمكن أن يقوم بهذا الدور"، فضلًا عن الخوف على المتلقي من الالتباس أن ينطبع في ذهنه أن هذا الممثل هو الصحابي ذاته أو آل البيت، مستكملًا: "لأن ربما من يقوم بهذا الدور، يرتكب محظورات معينة"، موضحًا "لو جاء فنان ما بتمثيل نبي أو صحابي أو من آل البيت، ثم قام هذا الفنان بعمل أعمال فنية هابطة أو كانت له سلوكيات بشرية لا تليق، مثال إذا كان يعاقر الخمر أو يلعب الميسر إلى آخره، فإن هذا يعود سلبًا على سمعة من أدى هذا الدور، قائلًا أن القاعدة الفقهية "دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح".

وأشار: إلى أن هناك بعض الدول الأوروبية التي اشترطت على أحد المُمثلين الاعتزال نهائيًا بعد دور عن سيدنا المسيح عليه السلام، قائلًا "ومع إحسان الظن بكل الفنانين أيًا كانت جنسياتهم أو أديانهم أو معتقداتهم، فإن الأولى أن تكون شخصية الأنبياء والرسل والأولياء وأكابر آل البيت في أبهى صورة في الخيال الإنساني.

وتابع: أنه في حال تحتم الأمر لتجسيد شخصية دينية من الصحابة والرسل والأنبياء والأولياء وأكابر آل البيت، فإن هذا رأي مجمعي وليس فرديًا، أي أن يخرج رأي معاصر من هيئة كبار العلماء من الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن ما يخص المجتمع المسلم يخرج الرأي من هيئة كبار العلماء سواء كان الاتباع للفتوى القديمة أو اجتهاد معاصر بأدوات العلم، لأن القاعدة الفقهية تقول "لا ينكر تغير الاحكام بتغير الازمان"، مضيفًا أنه لا يمكن القول بالإباحة أو الحظر فرديًا، أي أنه "لا يمكن إصدار فتوى فردية"، وإنما مجمعيًا من الأزهر الشريف.

 

الدكتور خالد أبو الليل

 

قال الدكتور خالد أبو الليل، أستاذ الأدب الشعبي بكليه الآداب جامعه القاهرة، فيما يتعلق بتجسيد الشخصيات الدينية "إن  الأمر له شقان، الشق الأول وهو الشق الديني يتحدث فيه أهل الاختصاص"، أما الشق الثاني وهو شق ثقافي "فقد اعتدنا وتربينا على تقديس الشخصيات الدينية سواء الأنبياء أو الصحابة أو آل البيت الحسن والحسين وفاطمة الزهراء وزوجات الرسول الكريم"، والأعمال الفنية قد تتعارض مع تلك الصورة المقدسة في أذهان المتلقي، وهناك أعمال دينيه  قديمة استطاعت إيصال رسالتها ونشر القيم الأخلاقية والدينية السمحة بشكل غايه في الرقي دون تجسيد أو كسر للصورة الذهنية للشخصيات الدينية مثل مسلسل لا الله إلا الله.

 

وأضاف أبو الليل، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، "في الفترة الأخيرة بعض الأعمال الدرامية جسدت الشخصيات الدينية مثل مسلسل سيدنا يوسف وسيدنا عمر بن الخطاب وغيرها من الأعمال الدرامية التي أثير حولها الجدل لأن التجسيد يكسر الصورة الذهنية ويضع الشخصية المقدسة أو المبجلة محل جدل سواء في معالجه الملامح الشكلية أو المواقف والبطولات حوله".

 

الجمهور المصرى يتفاعل مع الدراما بشكل عاطفى كبير

وأوضح أن الشعوب العربية وخاصه الشعب المصري له طابع عاطفي ويتفاعل مع الأعمال الدرامية بشكل كبير وذلك يمثل عبأ كبير على فكرة اختبار الفنان الذي يقوم بتجسيد الشخصية الدينية ويفرض عليه ألا يقوم بعمل أي أدوار تناقض الهالة والتقدير.

وأشار إلى أن تجسيد الشخصيات الدينية بشكل عام قد يأتي بنتيجة عكسية من أهداف العمل الفني هو الاحتذاء بهم إلى مناقشة أقوالهم وأعمالهم وبطولاتهم في مستوى العامة ورفع الهالة والقدسية عن تلك الشخصيات.
 أوضح الناقد السينمائي مصطفى الكيلاني رئيس رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين ان  تأثير الفتاوى الدينية على حرية الإبداع أصبح من القضايا المعقدة التي تواجه المبدعين في مصر والعالم العربي فالكثير من الفتاوى، بل والتوجهات الفكرية الدينية عمومًا، تفرض قيودًا شديدة على حرية التناول الفني، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتجسيد الشخصيات الدينية أو شخصيات آل البيت.

وأضاف ان المشكلة الكبرى تكمن في أن الشخصية الدينية يُنظر إليها دائمًا باعتبارها "معصومة" من الخطأ أو مقدسة، وهذا يجعل أي محاولة لتجسيدها أو مناقشتها دراميًا أمرًا محفوفًا بالمخاطر. فالمبدع يجد نفسه محاصرًا بين  الفتاوى الدينيه الممثله فى  لجان الأزهر، ودار الإفتاء، وتيارات السلفيين والمتشددين على وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى الجمهور العادي الذي يتأثر كثيرًا بالأحاديث الملفقة والتفسيرات الخاطئة المنتشرة.

 

التحايل لتجنب الصدام

هذه الحالة من الحصار الفكري والرقابي تؤدي إلى أزمة حقيقية، لأن الفن يفقد قدرته على مناقشة قضايا مهمة في التاريخ الإسلامي أو تناول سير شخصيات مؤثرة في وجدان الأمة. وعندما يحاول صانع العمل تجاوز هذه العقبات، غالبًا ما يضطر إلى "التحايل الفني"، أي أن يقدم القيم والمبادئ الإسلامية من خلال شخصيات رمزية أو قصص مستترة، تجنبًا للصدام مع المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية.

 

حتى الأعمال التي خضعت لمراجعة دقيقة من باحثين متخصصين – مثل مسلسل رسالة الإمام – واجهت انتقادات شرسة من أشخاص غير مختصين، فقط لأنهم رأوا أن تجسيد شخصية دينية لا يجوز. وهذا في حد ذاته يعكس مدى هشاشة الوعي الديني لدى بعض الجمهور، ويُظهر أن الخلاف لم يعد حول المضمون، بل حول فكرة التناول نفسها.

 

دور ثقافي محدود

أما عن دور المؤسسات الثقافية أو النقابات الفنية فى مواجهه الفتاوى الدينيه ، فالحقيقة أنه محدود للغاية. فهذه الجهات لا تمتلك صلاحية التدخل في الأعمال ذات الحساسية الدينية، لأن الأمر برمّته في يد المؤسسات الدينية. كما أن تكلفة إنتاج هذه الأعمال مرتفعة جدًا، مما يجعل من الصعب على وزارة الثقافة أو النقابات دعمها أو تحمل تبعاتها.

الأكثر تعقيدًا أن العلاقة بين المؤسسات الدينية والمؤسسات الثقافية ليست علاقة "شراكة" حقيقية. فحتى الآن، لا يوجد إطار واضح يجمع الطرفين لتنظيم تناول الشخصيات الإسلامية أو شخصيات آل البيت دراميًا. وكل من يحاول خوض هذه التجربة يضطر للاعتماد على مجهوداته الذاتية ومراجعاته الخاصة مع الأزهر أو دار الإفتاء، دون وجود قناة مؤسسية منظمة.

ولذلك نجد أن معظم الشخصيات من آل البيت يُمنع ظهورها تمامًا على الشاشة المصرية، رغم السماح بعرض أعمال مشابهة في محطات عربية أو على المنصات الإلكترونية. على سبيل المثال، فيلم الرسالة الذي يشاهده الجمهور العربي منذ عقود لا يزال حتى اليوم ممنوعًا من العرض على القنوات المصرية، بسبب رفض الأزهر تجسيد شخصيات محددة.

نحن أمام معضلة حقيقية، لا تتعلق فقط بالمنع، ولكن أيضًا بغياب رؤية مشتركة بين المبدع والمؤسسة الدينية. فالمبدع يسعى لتقديم القيم الإسلامية بروح فنية معاصرة، بينما تخشى المؤسسة الدينية من أي مساس بالثوابت. والنتيجة أننا نفقد فرصة كبيرة لتوثيق التاريخ الإسلامي بصريًا، رغم أن الدراما تملك القدرة على تقريب هذه الشخصيات إلى وجدان الناس بشكل راقٍ وواعٍ.


الناقد السينمائي طارق الشناوي

أكد الناقد السينمائي طارق الشناوي أن المؤسسات الدينية وخاصه الأزهر هي التي تقف عائقًا أمام تجسيد الشخصيات الدينية والصحابة وآل البيت، حيث يرفض التجسيد في الأعمال الدرامية تمامًا لأي منها أو الاقتراب لها سواء الأنبياء أو الصحابة أو آل البيت، ويعول الرفض على فتوة من هيئة كبار العلماء أصدرت منذ سنوات عديدة برفض التجسيد سواء الأنبياء أو الصحابة أو آل البيت، وهو أمر غير منطقي أن يتم تطبيق تلك الفتاوى رغم مرور السنوات وأن كثيرًا من المثقفين والمبدعين حاولوا مناقشة الأمر عدة مرات وفى حقب زمنية مختلفه دون جدوى.

جمهور واعٍ

وأضاف أن سبب رفض المؤسسة الدينية قائم على فكرة انه ربما قدم الفنان أدوار فنيه سابقه تجسد دور مجرم أو دور شر ثم يجسد شخصيه إيجابية دينية، مما يعد إساءة للشخصية الإسلامية ويفتقد للمصداقية.

 

 وأشار إلى أن الأمر خالي من الصحة فالجمهور أصبح لديه وعي كبير ويعي تماما ويستطيع أن يفرق بين الشخصيات الدرامية التي يقوم الفنان بأدائها وان الارتباط العاطفي بالأعمال الفنية أصبح لا وجود له ومرحله طفوليه وان الجمهور لديه النضج والوعي بتفهم الفرق وان الأمر مجرد البحث عن اسباب لمنع التجسيد لتلك الشخصيات المؤثرة . 

 

تجديد الخطاب الديني

 

ويري الشناوي ان يجب من تجديد الخطاب الديني والتحدث مجددا مع المؤسسة الدينية والأزهر تحديدا والتأكيد على أن تجسيد الشخصيات الدينية يشكل سلاح هام للتحدث عن الإسلام بوجهه الإيجابي والعمل على إخفاء الصورة السلبيه للمشهد والتي ساهمت التيارات المتشددة في تصديرها للعالم الخارجي . 

 

وعن دور المؤسسات الثقافية في وضع ضوابط او ميثاق شرف فني يحدد المعايير الخاصة بتجسيد تلك الشخصيات أكد الشناوى أن المبدعين في مصر يصدموا دائما برفض الجهة الدينية مهما حاولوا ورفض فكرة التجسيد جمله وتفصيلا من قبل تلك المؤسسات وذلك على  الرغم ان هناك أعمال درامية  قامت بإنتاجها العديد من إسلامية وعربية بها تجسيد للشخصيات المؤثرة وهناك أعمال درامية ناجحة خلال السنوات الماضية القليلة جسدت شخصيات لانبياء وصحابه والخلفاء الراشدين ساهمت فى نشر الوعى بشكل راقٍ وإظهار الشخصية الإسلامية بالشكل الصحيح وبحس فنى مسئول.

 

أوضح الدكتور مصطفى عبد الكريم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في التمثيل الجواز ما دام وسيلة لنشر القيم الأخلاقية والتربوية، وخاليًا من المحظورات الشرعية أن التمثيل في جوهره ليس أمرًا مستحدثًا من الناحية الشرعية، إذ وردت في النصوص ما يقر مبدأ الحكاية والتعليم من خلال المحاكاة، كما في قصة سيدنا جبريل عليه السلام حين تمثل في صورة بشر ليعلِّم الصحابة أمور دينهم.

 

وأكد في تصريح خاص لـ" أيجبتك " أن التمثيل يصبح ممنوعا إذا اقترن بمحظورات مثل كشف العورات أو الترويج للمعاصي أو تشويه الحقائق، مشيرًا إلى أن الحكم الشرعي في هذه الحالة يكون مرتبطًا بما اقترن به الفعل وليس بذات التمثيل نفسه.

 

الشرع يمنع التجسيد 

وفيما يخص تمثيل شخصيات الأنبياء  ، شدد أمين الفتوى على أن الشرع يمنع تجسيد الأنبياء جميعًا؛ حفظًا لمقامهم وصونًا لعصمتهم، فهم خير خلق الله ولا يجوز أن يُمثِّل أحد شخصياتهم في عمل درامي، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وآلة وسلم: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي»، مؤكدًا أن هذا المنع يشمل جميع الأنبياء لما يشتركون فيه من العصمة والتكريم.

 

وأشار الدكتور عبد الكريم إلى أن تمثيل شخصيات آل البيت الكرام له تفصيل، مبينًا أنه لا يجوز بحال تمثيل شخصيات السيدة فاطمة الزهراء، أو سيدنا علي بن أبي طالب، أو الحسن والحسين، أو السيدة زينب عليهم السلام؛ لعظم مكانتهم في الإسلام ومقامهم الشريف، لكن لا مانع من تجسيد بعض الشخصيات الأخرى من آل البيت إذا تم ذلك في إطار من الاحترام والصدق التاريخي، ووفق ضوابط شرعية دقيقة تهدف إلى إبراز القدوة الحسنة دون إساءة أو تحريف.

وأوضح أن من أهم الضوابط الواجب مراعاتها هو الالتزام بعقيدة أهل السنة في حب آل البيت جميعًا دون إفراط أو تفريط.

 

علاوة على توقير الصحابة وعدم تصويرهم بصورة ممتهنة أو مثيرة للجدل، بالإضافة إلى الاعتماد على الروايات الصحيحة وتجنب الأخبار المكذوبة، مع تجنب ما يثير الفتنة أو الخلاف بين المسلمين.

 

لا للمساس برموز الدين

 

وفيما يتعلق بالتوازن بين حرية الإبداع والحفاظ على القداسة الدينية، قال أمين الفتوى إن حرية الإبداع لا تعني المساس برموز الأمة أو إخضاعها لرؤية المؤلفين، مؤكدًا أنه يمكن للفنانين الإبداع في تناول سير الأنبياء وآل البيت من خلال أساليب غير مباشرة مثل السرد الصوتي أو الرمزية أو التناول الوثائقي الذي يعرض القيم والدروس دون تجسيد بشري، حفاظًا على مكانتهم في وجدان المسلمين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء