رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد كريمة: فتوى من الأزهر الشريف تمنع تجسيد أو تمثيل الصحابة| خاص

أحمد كريمة أستاذ
أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية

أوضح أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، حول سبب وقف عرض مسرحية "الحسين ثائرًا.. الحسين شهيدًا"، "هناك فتوى تراثية من الأزهر الشريف، بأنه صاحب الاختصاص فيما يمس الشئون الدينية تاريخًا وواقعًا ودستورًا في مادته "السابعة""، وأن هناك فتوى بمنع تجسيد أو تشخيص "تمثيل فني في الأفلام أو المسلسلات"، "الأنبياء والرسل عليهم السلام"، فضلًا عن كبار السابقين من الصحابة رضوان الله عليهم خاصة العشرة المبشرون بالجنة، كذلك أكابر آل البيت رضي الله عنهم وأرضاهم.

 

وأشار كريمة، إلى أن سيدنا علي بن أبي طالب من العشرة المبشرون بالجنة، ولا يوجد بينهم الإمام الحسين.

 

وفي تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أضاف "من وجهة نظري أن مستندات منع عرض مسرحية "الحسين ثائرًا.. الحسين شهيدًا"، بأنه لا يوجد حاليًا في هذه الحقبة، "ممثل يمكن أن يقوم بهذا الدور"، فضلًا عن الخوف على المتلقي من الالتباس أن ينطبع في ذهنه أن هذا الممثل هو الصحابي ذاته أو آل البيت، مستكملًا: "لأن ربما من يقوم بهذا الدور، يرتكب محظورات معينة"، موضحًا "لو جاء فنان ما بتمثيل نبي أو صحابي أو من آل البيت، ثم قام هذا الفنان بعمل أعمال فنية هابطة أو كانت له سلوكيات بشرية لا تليق، مثال إذا كان يعكر الخمر أو يلعب الميسر إلى آخره، فإن هذا يعود سلبًا على سمعة من أدى هذا الدور، قائلًا أن القاعدة الفقهية "دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح".

 

وأشار: إلى أن هناك بعض الدول الأوروبية التي اشترطت على أحد المُمثلين الاعتزال نهائيًا بعد دور عن سيدنا المسيح عليه السلام، قائلًا "ومع إحسان الظن بكل الفنانين أيًا كانت جنسياتهم أو أديانهم أو معتقداتهم، فإن الأولى أن تكون شخصية الأنبياء والرسل والأولياء وأكابر آل البيت في أبهى صورة في الخيال الإنساني.

 

وتابع: أنه في حال تحتم الأمر لتجسيد شخصية دينية من الصحابة والرسل والأنبياء والأولياء وأكابر آل البيت، فإن هذا رأي مجمعي وليس فرديًا، أي أن يخرج رأي معاصر من هيئة كبار العلماء من الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن ما يخص المجتمع المسلم يخرج الرأي من هيئة كبار العلماء سواء كان الاتباع للفتوى القديمة أو اجتهاد معاصر بأدوات العلم، لأن القاعدة الفقهية تقول "لا ينكر تغير الاحكام بتغير الازمان"، مضيفًا أنه لا يمكن القول بالإباحة أو الحظر فرديًا، أي أنه "لا يمكن إصدار فتوى فردية"، وإنما مجمعيًا من الأزهر الشريف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء