رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشناوي: المؤسسات الدينية تقف عائقًا أمام تجسيد شخصيات آل البيت |خاص

طارق الشناوى
طارق الشناوى

أكد الناقد السينمائي طارق الشناوي أن المؤسسات الدينية وخاصه الأزهر هي التي تقف عائقًا أمام تجسيد الشخصيات الدينية والصحابة وآل البيت، حيث يرفض التجسيد في الأعمال الدرامية تمامًا لأي منها أو الاقتراب لها سواء الأنبياء أو الصحابة أو آل البيت، ويعول الرفض على فتوة من هيئة كبار العلماء أصدرت منذ سنوات عديدة برفض التجسيد سواء الأنبياء أو الصحابة أو آل البيت، وهو أمر غير منطقي أن يتم تطبيق تلك الفتاوى رغم مرور السنوات وأن كثيرًا من المثقفين والمبدعين حاولوا مناقشة الأمر عدة مرات وفى حقب زمنية مختلفه دون جدوى.

جمهور واعٍ

وأضاف أن سبب رفض المؤسسة الدينية قائم على فكرة انه ربما قدم الفنان أدوار فنيه سابقه تجسد دور مجرم أو دور شر ثم يجسد شخصيه إيجابية دينية، مما يعد إساءة للشخصية الإسلامية ويفتقد للمصداقية.

 وأشار إلى أن الأمر خالي من الصحة فالجمهور أصبح لديه وعي كبير ويعي تماما ويستطيع أن يفرق بين الشخصيات الدرامية التي يقوم الفنان بأدائها وان الارتباط العاطفي بالأعمال الفنية أصبح لا وجود له ومرحله طفوليه وان الجمهور لديه النضج والوعي بتفهم الفرق وان الأمر مجرد البحث عن اسباب لمنع التجسيد لتلك الشخصيات المؤثرة . 

تجديد الخطاب الدينى

ويري الشناوي ان يجب من تجديد الخطاب الديني والتحدث مجددا مع المؤسسة الدينية والأزهر تحديدا والتأكيد على أن تجسيد الشخصيات الدينية يشكل سلاح هام للتحدث عن الإسلام بوجهه الإيجابي والعمل على إخفاء الصورة السلبيه للمشهد والتي ساهمت التيارات المتشددة في تصديرها للعالم الخارجي . 

وعن دور المؤسسات الثقافية في وضع ضوابط او ميثاق شرف فني يحدد المعايير الخاصة بتجسيد تلك الشخصيات أكد الشناوى أن المبدعين في مصر يصدموا دائما برفض الجهة الدينية مهما حاولوا ورفض فكرة التجسيد جمله وتفصيلا من قبل تلك المؤسسات وذلك على  الرغم ان هناك أعمال درامية  قامت بإنتاجها العديد من إسلامية وعربية بها تجسيد للشخصيات المؤثرة وهناك أعمال درامية ناجحة خلال السنوات الماضية القليلة جسدت شخصيات لانبياء وصحابه والخلفاء الراشدين ساهمت فى نشر الوعى بشكل راقٍ وإظهار الشخصية الإسلامية بالشكل الصحيح وبحس فنى مسئول.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء