رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من قدماء المصريين إلى سنويت.. أصل أسطورة «أمنا الغولة» في الموروث الشعبي؟

أمنا الغولة
أمنا الغولة

قالت الدكتورة عزة رياض الكاتبة والباحثة في التراث الشعبي، حول أسطورة "أمنا الغولة"، إنها ليست حقيقية وإنما كانت حكايات خرافية تم اختراعها بناء على موقف معين، وهي موجودة في بعض الدول الأخرى مثل المغرب والجزائر والأمازيخ، أي لديهم نفس الفكرة، موضحةً فكرة "المخلوق أو الست"، التي تُرهب أو "تخوف" الأطفال بحيث يتم تعليمهم شيء معين، شأنها في ذلك شأن "اغسل فمك حتى لا تأتي الشمامة وتشمك".

أمنا الغولة
أمنا الغولة

 

وأوضحت الدكتورة عزة، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أن التخويف الغرض منه التربية والأدب وتعليم السلوك الإيجابي، مشيرةً إلى أن "أمنا الغولة"، ما هي إلا تراث خرافي أسطوري المصري، والذي يتم توظيفه لتعليم الأطفال سلوك معين من خلال الحدوثة، وهو موجود في كل بلد أو دولة باختلاف تراثها أي باختلاف وصف "أمنا الغولة"، شكل شعرها أو أسنانها وملابسها.

 

أمنا الغولة

 

قيل إن "أمنا الغولة"، ظهرت في عهد الفراعنة، وبلغ ضحاياها سبعة أطفال، لكن ظلت ذكراها مصدر رعب للأطفال وتوارث الأجيال هذه الرواية، وارتبط اسمها بالشر وسوء الحظ.

أمنا الغولة
أمنا الغولة

مواصفات أمنا الغولة

 

ويتم تجسيد "أمنا الغولة"، في صورة مرأة، دائمًا ذات شعر "منكوش"، وأسنان "مسوسة"، وأنف "كبيرة" غير مضبوطة، وأظافر “طويلة”، وأصابع “معرجة”، ودائمًا ترتدي قبعة سوداء، وحدقة عينيها دائمًا متسعة، ولون شعرها غير الأسود ودائمًا مائل إلى “الرمادي”، وترتدي ملابس سوداء اللون.

أمنا الغولة عند قدماء المصريين

 

ويشار إلى أن "أمنا الغولة"، مجسدة في "معبد الإله بتاح" شمال معبد أمون في الكرنك، إذ يوجد يوجد تمثال لـ"الإلهة سخمت" مصنوعًا من الديوريت الأسود، يمثل "أمنا الغولة"، وكان قدماء المصريون يلقبونها بالمدمرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء