عزة رياض: الحفاظ على التراث الشعبي يبدأ من الفرد نفسه|خاص
قالت الدكتورة عزة رياض الكاتبة والباحثة في التراث الشعبي، أن مأثورات أطلس والفلكلور هي المعنية بتوثيق التراث الشفهي والحكايات الشعبية، موضحةً أن هناك باحثين يتم اختيارهم لعمل بحث ميداني وجمع ميداني للتراث، لتوثيقه.
وفي تصريح خاص "إيجبتك" أوضحت الدكتورة عزة، أن الفترة الأخيرة هناك اهتمام كبير من قِبل الدولة لتوثيق التراث الشفهي والشعبي، إذ يتم جمع الحكايات والحِرف الشعبية كصناعة "إيد الهون، أو غيرها من الحِرف الشعبية"، فضلًا عن مكنز الفلكلور الذي جمع فيه الدكتور مصطفى جاد، عميد المعهد العالي للفنون الشعبية وأستاذ التراث الشعبي والكاتب، معظم أنواع الفلكلور بكود خاص به، على غرار (معجم الخبز الموجودة في أسوان).

تراث شعبي مُنافس
وأضافت رياض، أن هناك الكثير من التراث الشعبي الذي أصبحنا نتنافس فيه، مثل الحنة التي أصبحت مناصفةً بيننا وبين دولة أخرى تدّعي أن الحنة من تراثها الشعبي، فضلًا عن "حكايات جحا"، التي أصبح عليها جدال أيضًا، ولكن أصبح اليوم هناك توثيق من اليونسكو للتراث الشعبي المصري بحيث لا يستطيع أحد أن يدّعي أنه ملكه.
توارث التراث الشعبي
وأشارت رياض، إلى أنه حتى يتم الحفاظ على التراث الشعبي، يلتقي عدد من شباب المحافظات في معسكرات وحفلات تراثية، لمدة عشر أيام مثلًا، بحيث يتم تبادل التراث الخاص بكل محافظة، موضحةً أن هذا التبادل أشبه بالمحاكاة.
محاولة اندثار للتراث الشعبي المصري
وأوصت الدكتورة عزة رياض، بضرورة البدء في التوعية بالمدارس وخاصة في الحفلات التنكرية التي يقوم بها الأطفال، قائلة "بدلًا من ارتداء زي سنهويت أو غيرها من العرائس الغربية، يُمكن ارتداء الزي الفلاحي أو الدمياطي"، وذلك حتى لا يتم عمل اندثار للثقافة الشعبية، وحتى يتم إعادة النظر فيها.
ولفتت رياض، إلى أنه بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح هناك نقلة نوعية في التوعية بالتراث الشعبي المصري، مؤكدةً على ضرورة التركيز على الصالونات الأدبية وعلى كل شخص أن يحمل التراث على نفسه أولًا مثال "ارتداء الزي النوبي، الصعيدي يومًا"، قائلة أن التنوع هو أساس الحياة "لا نعرف قيمة جمال الوردة الحمراء بدون الصفراء".
وأشادت رياض، بتفاخر الناس حاليًا بالأماكن الشعبية التي ينتموا إليها، مثال "السيدة زينب – الظاهر – باب الشعرية) وغيرها من الأماكن الشعبية.



