مسؤول صحي فلسطيني: شعبنا يعيش أقصى درجات المجاعة
صرح زاهر الوحيدي مدير وحدة المعلومات الصحية الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال مستمرا في ارتكاب جرائمه ضد الشعب الفلسطيني منذ 22 شهراً آخرها استهداف مستشفى ناصر الطبي الذى أدى إلى استشهاد 19 شخصًا حتى اللحظة من بينهم 4 أطباء و4 صحفيين بالإضافة إلى أفراد من القطاع المدني وأكثر من 80 إصابة.
غزة تسجل أعلى نسبة يُتم في العالم.
وأضاف الوحيدي- خلال مداخلته عبر زوم على قناة “القاهرة” الإخبارية- أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف وقتل المدنيين والطواقم الصحية وطواقم الدفاع المدني؛ وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين حتى هذه اللحظة أكثر من 62 ألف شهيد حوالي 30% منهم أطفال و 17% منهم نساء وكبار السن 7.5% وأكثر من ألف طفل دون عمر عام وذكر تقرير الأمم المتحدة أن قطاع غزة سجل أعلى نسبة يُتم في العالم.
وقال إن المطلوب من المجتمع الدولي ما هو أكثر من الاستنكارات وعبارات الإدانة وعلى جميع المؤسسات المعنية بالشأن الصحي أن تقف وقفة جادة على الأقل لفتح المعابر لإدخال الأدوية والأجهزة الطبية اللازمة للإبقاء على عمل المنظومة الطبية والجدير بالذكر أن الاحتلال منذ بداية الحرب أخرج 22 مستشفى وأكثر من 80 مركزاً صحياً عن الخدمة الصحية ولم يبقٍ في قطاع غزة إلا 5 مستشفيات تعمل حالياً منها مستشفى ناصر وهو الوحيد بين محافظتي خان يونس ورفح وتم استهدافه صباح اليوم و مستشفى شهداء الأقصى الموجود في وسط قطاع غزة بالمحافظة الوسطى بالإضافة إلى مستشفى الشفاء بمحافظة غزة الذى تم تدمير أكثر من 80% منه بالإضافة إلى مستشفى الاندونيسي ومستشفى الأطفال بالمحافظة.
الشعب الفلسطيني يعيش أقصى درجات المجاعة
وذكر مدير وحدة المعلومات الصحية الفلسطينية الفلسطينية أن الشعب الفلسطيني يعيش أقصى درجات المجاعة حيث بلغ أكثر 32% من سكان غزة في المرحلة الخامسة للمجاعة و أكثر من مليون مواطن على أعتاب المرحلة الرابعة ما يفعله الاحتلال هو استمرار للإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني مع استمرار إغلاقه للمعابر ومنع دخول المساعدات الطبية والمساعدات الإنسانية في ظل الأوضاع الإنسانية المتردية واستخدام الاحتلال سياسة التجويع كسلاح حرب ومنعه لدخول الشاحنات المحملة بالطعام والدواء ساهم في تفشي الأمراض بين سكان القطاع .

