رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باللغة الإنجليزية وبلهجة صارمة وبتعبيرات قوية وبعبارات الواثق من نفسه وبمصطلحات شديدة الدقة صحيحة قانونيًا، لقّن الدكتور هاني سويلم، وزير الري، قادة إثيوبيا درسًا شديد القسوة والأهمية في فهم معنى «مصر» وقوتها، وفي استيعاب القانون الدولي الذي تتجاوزه الحبشة كل يوم!

سويلم أكد أن مصر لن تتخلى عن حقوقها وشعبها، وأن بناء السد الإثيوبي ومرور الوقت لا يعني قبول مصر به، وأن هناك فرقًا بين بناء منشأة إثيوبية على الأرض الإثيوبية، وبين بناء سد على نهر عابر للدول تحكمه قوانين عابرة للقوانين المحلية. جدد الموقف المصري في حقنا في اتخاذ ما يلزم لحفظ حقوقنا كاملة، وهي مائية وتاريخية وسياسية وأدبية، تدعمها معاهدات سابقة وقوانين ملزمة!

سويلم ليس فقط يقوم بالتعبير الأمثل عن الموقف المصري، إنما أيضًا يمارس دوره كخبير كبير في تخصصه، قدم ويقدم لمصر جهودًا كبيرة في مهامه كوزير للأشغال، يحتاج مساحات أوسع للحديث عنها.. ورغم أننا سبق وتحدثنا عنها، من استكمال إزالة المخالفات على النيل، إلى الاستفادة المثلى من مياه الأمطار في بناء سدود صغيرة، إلى انتهاء مشاكل السيول، وكانت موسمية - المشاكل وليست السيول فقط -، إلى شغل كبير ومهم على شواطئ مصر الشمالية، خاصة الإسكندرية، لحمايتها، ليكون، وبخلاف وزراء الوزارات السيادية، أحد أبرز وأنجح الوزراء الحاليين!

تحية للرجل.. ومن الرجال، وعند الرجال تكون المواقف!

الرجل - أي رجل - موقف!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء