رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت
الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد رفعت

السائق المجنون..أو قل السائق الملعون ووفق ركاب نجوا من الحادث كان يسير على سرعة مائة وستين كيلو!! في طريق بين نويبع ودهب وفي جنوب سيناء !! السبب ليس لأن أحدًا من أسرته سيجري عملية خطيرة أو لأنهم أبلغوه بمرض ابن من أبنائه أو حتى لأي سبب إنساني آخر، إنما ليلحق بأصدقائه على المقهى!

شهود العيان..أو الشهود العيانين المصابين بإصابات بالغة - ونحمد الله على نجاتهم والرحمة على الشهداء الاثنين والعشرين - يقولون إن السائق كان عصبيًا طوال الطريق وأنه ظل يشتم ويسب لأسباب فهموها ومنها تغيير السيارة دون صيانة قبل السفر ومنها للأكمنة على الطريق وأخرى لم يفهموها حتى اللحظة!

الركاب يتذكرون أنهم حذروا المجرم ومنهم من ذهب إليه ليحذره ومنهم من حذره من مقعده دون استجابة اللهم إلا التراشق بالكلمات من بعيد!

بالطبع كل الركاب سيقولون - جهرًا وسرًا - اتركوه وشأنه حتى لا تشغلوه عن الطريق ودعوه في طريقه وطريقهم الصعب فشغلهم وشغلنا بواحدة من أسوأ حوادث الطرق في بلادنا وبوجود ركاب من دول أخرى وبما يسيء لشركاتنا ولسائقينا وللسياحة لدينا!

تكلمنا عن حلول لحوادث الطرق والحكومة لا ترى ولا تسمع ولا يتحرك منها عند الجد إلا سيارات الإسعاف والشرطة والسيد المحافظ ولذلك تتساءل في اتجاه آخر:
أي شركة هذه التي تترك سائقًا بهذه العقلية يتسلم منها عشرات الأرواح ومستقبل أسر بل ودولة بكاملها؟! كل شركات الدنيا تفتش على صيانة الماكينات والموتورات وهذا طبيعي لكنهم يفتشون أيضًا كل فترة على اللياقة الذهنية والنفسية للسائقين..قاطرات أو شاحنات..فكيف عندنا لا تفتيش على هذه ولا تلك؟! من يراقب هذه الشركات المهملة لحدود الجريمة؟!

نكتب ونتساءل بصدق وجدية: من المسؤول عنها؟ من؟!

ولا حول ولا قوة إلا بالله!
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء