رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زى النهارده.. الاتحاد السوفيتى يعلن سحب قواته من كوبا

الحرب الباردة
الحرب الباردة

شهد يوم 11 سبتمبر عام 1991 أحد الأحداث المرتبطة بمرحلة نهاية الحرب الباردة، بعدما أعلن الاتحاد السوفيتي سحب قواته من كوبا، وذلك في وقت كانت فيه الدولة السوفيتية تقترب من الانهيار، بعد عقود من المنافسة السياسية والعسكرية والاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

صراع القوتين

منذ عام 1945 وحتى تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991، عاشت القوى الكبرى مرحلة عُرفت تاريخيًا باسم الحرب الباردة، تصدرت خلالها الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي المشهد الدولي، وامتد التنافس بينهما إلى العديد من المجالات، من السياسة والاقتصاد والشؤون العسكرية إلى الثقافة والعلوم وأبحاث واستكشاف الفضاء.

كما انعكس الصراع بين القوتين على مجالات أخرى، من بينها الألعاب والمسابقات الدولية مثل دورات الألعاب الأوليمبية وبطولات العالم في مختلف الرياضات، لتصبح المنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي جزءًا أساسيًا من ملامح تلك المرحلة التاريخية.

نهاية الاتحاد

وفي عام 1991، بدأت مرحلة انهيار الاتحاد السوفيتي، لتنتهي معها الحرب الباردة بصورة تدريجية، وشهدت تلك الفترة زوال حلف وارسو وتفكك الاتحاد السوفيتي، إلى جانب إعلان رابطة الدول المستقلة وانتهاء سيطرة الحزب الشيوعي السوفيتي على البلاد.

وفي 11 سبتمبر 1991، جاء إعلان انسحاب قوات الاتحاد السوفيتي من كوبا في ظل هذه التحولات الكبرى، التي كانت تشهدها الدولة السوفيتية والمنظومة السياسية المرتبطة بها في ذلك الوقت.

روسيا الوريث

وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي، أصبحت روسيا الاتحادية الوريث الشرعي له، واحتفظت بمكانتها كقوة عالمية ذات ثقل على الساحة الدولية، كما انتقلت إليها العديد من ممثليات الاتحاد السوفيتي في الخارج، إلى جانب جانب كبير من قواته المسلحة.

وبعد اتفاقية انحلال الاتحاد السوفيتي عام 1991، أُعلنت رابطة الدول المستقلة، وأصبح بوريس يلتسين أول رئيس للاتحاد الروسي، بالتزامن مع سقوط النظام الشيوعي وتفكك الدولة السوفيتية، بينما استمر وجود الحزب الشيوعي في روسيا بعد ذلك في صورة الحزب الشيوعي الروسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء