رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزارة الثقافة تستعد لقاعدة بيانات موحدة لمقتنيات المتاحف والمخازن

إيجبتكِ

عقدت وزارة الثقافة ورشة عمل لاستعراض نظام تسجيل المقتنيات المتحفية، بمشاركة 35 ممثلًا عن المتاحف التابعة لقطاع الفنون التشكيلية، إلى جانب مسؤولي التحول الرقمي بالوزارة، وذلك تمهيدًا لإنشاء قاعدة بيانات رقمية متكاملة وموحدة لمقتنيات المتاحف والمخازن التابعة للوزارة، ضمن المشروعات الرقمية ذات الأولوية في استراتيجية التحول الرقمي.

ورشة تسجيل المقتنيات

أقيمت ورشة العمل بمقر سينما الحضارة بالزمالك، في إطار جهود وزارة الثقافة لتنفيذ استراتيجية التحول الرقمي وتطوير منظومة العمل داخل قطاعاتها المختلفة، والتي تحظى بمتابعة دورية من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.

وشارك في الورشة 35 ممثلًا عن المتاحف التابعة لقطاع الفنون التشكيلية، إلى جانب مسؤولي التحول الرقمي بوزارة الثقافة، للتعرف على تجربة نظام تسجيل المقتنيات المتحفية الذي جرى تشغيله تحت إشراف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال الفترة من عام 2017 وحتى عام 2024.

خبرات وتجارب

وشهدت الورشة استعراض ممثلي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجلس الأعلى للآثار لآليات عمل نظام تسجيل المقتنيات والخبرات التي تم اكتسابها من خلال تطبيقه، بما يتيح الاستفادة من التجارب السابقة في تطوير منظومة تسجيل وحصر مقتنيات المتاحف والمخازن التابعة لوزارة الثقافة.

وتستهدف هذه الخطوة الاستفادة من الخبرات المتراكمة في مجال تسجيل المقتنيات المتحفية، والعمل على تطوير آليات الحصر والتوثيق، بما يساعد في بناء قاعدة بيانات رقمية موحدة تضم المعلومات الخاصة بالمقتنيات الموجودة في المتاحف والمخازن التابعة للوزارة.

قاعدة بيانات موحدة

وأكد الدكتور خالد شريف، مساعد وزير الثقافة للتحول الرقمي، أن إنشاء قاعدة بيانات متكاملة لمقتنيات المتاحف والمخازن يأتي ضمن المشروعات الاستراتيجية ذات الأولوية لوزارة الثقافة، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التجارب الحكومية الناجحة في هذا المجال، بما يسهم في سرعة تنفيذ المشروع وفق أحدث النظم الرقمية.

وأوضح أن الاستفادة من الخبرات السابقة تساعد على الإسراع في تنفيذ قاعدة بيانات مقتنيات المتاحف والمخازن، لافتًا إلى أن توحيد وتطوير آليات تسجيل وحصر المقتنيات المتحفية يمثل خطوة مهمة لتعزيز كفاءة إدارة المجموعات المتحفية ودعم جهود الحفاظ على التراث الثقافي والفني.

وأضاف أن قاعدة البيانات ستوفر معلومات دقيقة عن المقتنيات، بما يدعم عمليات المتابعة والتوثيق والإدارة، ويسهم في رفع كفاءة التعامل مع المجموعات المتحفية التابعة لوزارة الثقافة.

توجيهات قنصوة

وفي السياق ذاته، استعرض الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، الخطة الاستراتيجية للتحول الرقمي بوزارة الثقافة مع مساعد الوزير للتحول الرقمي، وذلك في إطار متابعة المشروعات الرقمية التي تعمل الوزارة على تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

ووجه قنصوة بضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات الرقمية ذات الأولوية، وفي مقدمتها مشروع إنشاء قاعدة بيانات لمقتنيات المتاحف والمخازن، بما يدعم تطوير منظومة العمل داخل الوزارة ويساعد على إدارة المقتنيات بصورة أكثر تنظيمًا.

تطوير العمل الثقافي

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه وزارة الثقافة نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير منظومة العمل الثقافي، ورفع كفاءة إدارة الأصول والمقتنيات، إلى جانب تعزيز التحول إلى بيئة عمل رقمية متكاملة.

كما تستهدف الوزارة من خلال مشروع قاعدة البيانات الرقمية الموحدة دعم جهود توثيق مقتنيات المتاحف والمخازن، وتوفير بيانات دقيقة يمكن الاستفادة منها في المتابعة والإدارة، بما يتوافق مع أهداف استراتيجية التحول الرقمي وصون التراث الثقافي والفني باستخدام أساليب عمل حديثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء