11 سبتمبر في أرقام.. 10 معلومات عن هجمات مركز التجارة العالمي
تحل اليوم ذكرى أحداث 11 سبتمبر عام 2001، التي تعد من أبرز الأحداث التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية في تاريخها الحديث، بعدما استهدفت هجمات بطائرات مدنية مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية في فيرجينيا، بينما تحطمت طائرة رابعة في ولاية بنسلفانيا، وأسفرت الهجمات عن مقتل آلاف الأشخاص وتسببت في خسائر بشرية واقتصادية كبيرة.
تفاصيل الهجمات
وقعت أحداث 11 سبتمبر في صباح يوم 11 سبتمبر عام 2001، عندما اختطف 19 شخصًا أربع طائرات مدنية كانت قادمة من الساحل الشرقي للولايات المتحدة. واصطدمت ثلاث من الطائرات بالأهداف التي حُددت لها في نيويورك وواشنطن العاصمة، بينما تحطمت الطائرة الرابعة في أحد الحقول بولاية بنسلفانيا، بعد مقاومة الركاب للخاطفين ومحاولتهم السيطرة على الطائرة.
وبحلول نهاية ذلك اليوم، بلغ عدد الوفيات 2977 شخصًا، إلى جانب آلاف المصابين والمتضررين من آثار الهجمات، ومن بينهم أشخاص تعرضوا لاحقًا لأمراض مرتبطة باستنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة. وأصبحت هجمات 11 سبتمبر من أكثر الهجمات دموية التي شهدتها الأراضي الأمريكية.
تنظيم القاعدة
وجهت الولايات المتحدة الأمريكية الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن بالمسؤولية عن التخطيط لهجمات 11 سبتمبر، وأشارت إلى العثور على شريط في منزل تعرض للقصف بمدينة جلال آباد في نوفمبر 2001، ظهر فيه بن لادن وهو يتحدث مع خالد بن عودة بن محمد الحربي عن التخطيط للعملية.
وعقب الهجمات، أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش حملة عسكرية تحت شعار «الحرب على الإرهاب»، ودعا زعماء دول العالم إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة في ردها على الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن.
تغييرات سياسية
أدت أحداث 11 سبتمبر إلى تغييرات واسعة في السياسة الأمريكية، بعدما أعلنت الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب، وبدأت تحركات عسكرية وسياسية جديدة كان من أبرزها الحرب على أفغانستان واستهداف نظام حركة طالبان، ثم الحرب على العراق وإسقاط نظام صدام حسين.
وأصبحت مكافحة الإرهاب جزءًا رئيسيًا من السياسة الخارجية والأمنية الأمريكية خلال السنوات التالية للهجمات، كما شهدت المؤسسات الأمنية والاستخباراتية الأمريكية توسعًا في الإجراءات والموارد المخصصة لمواجهة التهديدات الإرهابية.
محاكمة المتهمين
بحسب المعلومات الواردة في التقرير، لم تكن جلسات محاكمة المتهمين بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر قد بدأت حتى عام 2020، رغم القبض عليهم في عام 2003، وكان مقررًا أن تبدأ أولى جلسات محاكمتهم في يناير 2021، أي بعد نحو 20 عامًا من وقوع الهجمات.
وشملت قائمة المتهمين الخمسة خالد شيخ محمد، ووليد بن عطاش، ورمزي بن الشيبة، وعمار البلوشي، ومصطفى الحوساوي، وكان من المقرر محاكمتهم أمام محكمة عسكرية في قاعدة جوانتانامو بكوبا، على خلفية اتهامات مرتبطة بالتخطيط للهجمات وجرائم حرب والإرهاب وقتل نحو 3000 شخص.
خسائر اقتصادية
تسببت هجمات 11 سبتمبر في خسائر اقتصادية ضخمة، حيث قُدرت تكلفة التخطيط للهجمات بنحو 500 ألف دولار، بينما بلغت خسائر تدمير برجي مركز التجارة العالمي نحو 60 مليار دولار، وقدرت تكلفة إعادة إعمار البرجين بنحو 8 مليارات دولار.
كما تكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر وصلت إلى نحو 123 مليار دولار، في حين بلغت خسائر قطاع الطيران نحو 1.4 مليار دولار، لتتجاوز الآثار الاقتصادية المباشرة للهجمات حدود الأضرار التي لحقت بموقع مركز التجارة العالمي والمباني المستهدفة.
تعويضات ومعونات
دُفعت مبالغ قدرت بنحو 9.3 مليار دولار في صورة تعويضات للمتضررين من الهجمات على برجي مركز التجارة العالمي، كما قدمت الحكومة الأمريكية نحو 15 مليار دولار كمعونات لشركات الطيران لمساعدتها على تجاوز الخسائر التي تعرضت لها عقب الهجمات.
وفي عام 2001، بلغت تكلفة خطة الكونجرس الأمريكي لمكافحة الإرهاب نحو 40 مليار دولار، بينما تكبدت الحكومة الأمريكية نحو 589 مليار دولار لتعزيز دور وكالات الأمن القومي، في إطار الإجراءات التي اتخذتها عقب أحداث 11 سبتمبر.





