ورطة سبتمبر.. 4 أزمات تضرب المدارس قبل انطلاق العام الدراسي الجديد|خاص
لم يتبقَّ سوى أسبوعين على انطلاق العام الدراسي الجديد 2026، فيما لا تزال 4 ملفات ساخنة تؤرق وزارة التربية والتعليم، وسط تساؤلات من أولياء الأمور حول مدى جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب.
وتتصدر أزمة عجز المعلمين، وتأخر وصول الكتب، واستمرار أعمال الصيانة، وصدور بعض القرارات في اللحظات الأخيرة قائمة التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية قبل بدء الدراسة.
عجز المعلمين.. من يشرح للطلاب؟
رغم إعلان وزارة التربية والتعليم إجراءات جديدة لسد العجز، من بينها التعاقد بالحصة ومسابقات التعيين، لا تزال بعض المدارس تواجه نقصًا في تخصصات أساسية، خاصة العلوم والرياضيات.
وتقول إحدى أولياء الأمور إن مدرستها التجريبية تعاني عجزًا في عدد من المدرسين، مع عدم وضوح آلية سد العجز قبل بداية الدراسة.
ويحذر خبراء تربويون من أن استمرار العجز مع اقتراب موعد الدراسة قد يفرض ضغوطًا إضافية على المدارس والمعلمين والطلاب، خاصة إذا لم يتم توفير حلول مستقرة تتجاوز التعاقدات المؤقتة.
الكتب المدرسية.. وصلت أم ما زالت في المخازن؟
ملف الكتب يثير بدوره حالة من القلق، مع شكاوى من بعض أولياء الأمور بشأن عدم وصول جميع الكتب إلى المدارس حتى الآن.
وتتزايد المخاوف من أن يؤدي تأخر بعض الكتب إلى إرباك العملية التعليمية، خاصة خلال الأسابيع الأولى من الدراسة، في ظل الحاجة إلى بدء شرح المناهج منذ اليوم الأول.
الصيانة.. أعمال مستمرة قبل استقبال الطلاب
وفي الوقت الذي تستعد فيه المدارس لاستقبال الطلاب، لا تزال أعمال الدهان والسباكة والصيانة مستمرة في بعض المدارس، ما يثير تساؤلات حول جاهزية المنشآت التعليمية مع بداية العام الدراسي.
ويطالب أولياء الأمور بإنهاء أعمال الصيانة قبل وصول الطلاب، حفاظًا على سلامتهم وضمان توفير بيئة تعليمية مناسبة.
قرارات في اللحظات الأخيرة.. لماذا تتكرر الأزمة؟
وتبقى القرارات والتعليمات التي تصدر قبيل بداية الدراسة أحد الملفات التي تثير تساؤلات المعلمين وأولياء الأمور، خاصة عندما تتعلق بالمناهج والتقييم والغياب وآليات الامتحانات.
ويرى خبراء أن وضوح قواعد العام الدراسي قبل انطلاقه بوقت كافٍ يساعد المدارس والمعلمين والطلاب على الاستعداد، ويحد من حالة الارتباك التي قد تصاحب القرارات المتأخرة.
قبل جرس البداية بأسبوعين
بين مدرس لم يصل، وكتاب لم يكتمل توريده، ومدرسة لا تزال تخضع للصيانة، وقرارات جديدة تظهر قبل الدراسة بأيام، تترقب الأسر المصرية انطلاق العام الدراسي الجديد.










