إبراهيم رضوان يكشف كواليس كتابه الجديد.. «مدد مدد» سيرة ذاتية لبلد | خاص
قال الشاعر إبراهيم رضوان إن كتابه الجديد يحمل عنوان «مدد مدد.. سيرة ذاتية لبلد»، موضحًا أنه لم يصدر حتى الآن، إذ لا يزال يبحث عن دار نشر تستطيع تقديم العمل بالشكل الذي يليق به، وبسعر مناسب يتيح وصوله إلى أكبر عدد من القراء.
وأوضح رضوان في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أن الكتاب ليس سيرة ذاتية بالمعنى التقليدي، وإنما هو سيرة ذاتية لبلد، إذ يتناول من خلاله تجربته الشخصية باعتبارها جزءًا من تاريخ عاشته مصر، مشيرًا إلى أنه يروي فيه قصة أغنية «مدد مدد» وكيف خرجت إلى النور بالتعاون مع الفنان الراحل محمد نوح، إلى جانب تفاصيل مرحلة الاعتقال والمراقبة والسجن التي مر بها.
أحداث ما بعد النكسة
وأضاف أن الأحداث التي يتناولها الكتاب تعود إلى فترة ما بعد النكسة، وهي من أصعب المراحل التي عاشها في حياته، موضحًا أنه اعتقل وهو في سن صغيرة خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بسبب كتاب صغير لم يرق للسلطة في ذلك الوقت، وهو ما أدى إلى سجنه لمدة قاربت العامين.
وأشار إلى أن الكتاب لا يقتصر على فترة الاعتقال فقط، وإنما يبدأ منذ نشأته الأولى، مرورًا بمراحل حياته المختلفة، والدواوين التي أصدرها، والتجارب التي خاضها، وصولًا إلى الوقت الحالي، مؤكدًا أن ما ينشره حاليًا على صفحته الشخصية هو جزء فقط من العمل الكامل.
الطريق إلى طرة
وأوضح أن الجزء الذي بدأ نشره يحمل عنوان «الطريق إلى طرة»، ويتناول تجربة الاعتقال والسجن، إضافة إلى قصة لقائه بمحمد نوح، وكيف وُلدت أغنية «مدد مدد»، مشيرًا إلى أن هذه الأحداث تمثل نحو عشرين حلقة فقط، بينما يضم الكتاب في صورته الكاملة ما يقرب من مائتي جزء.
وأضاف أن أحد أصدقائه اقترح عليه نشر الجزء الخاص بالاعتقال أولًا، لذلك قام باقتطاع هذه المرحلة من الكتاب، على أن يستكمل نشر باقي الفصول تباعًا، لافتًا إلى أنه ينشر حاليًا الحلقات عبر صفحته الشخصية، حيث نُشرت الحلقة الثانية، على أن تتوالى الحلقات خلال الأيام المقبلة.
وأكد رضوان أن أمنيته هي أن يجد ناشرًا يحترم قيمة العمل، ويخرجه بالصورة التي يتطلع إليها، وفي الوقت نفسه يطرحه بسعر مناسب، حتى يكون في متناول القراء.
حالته الصحية
وعن حالته الصحية، قال إبراهيم رضوان إنه أصبح مطمئنًا بعد الأزمة الصحية الأخيرة التي مر بها، مؤكدًا أن العملية الجراحية التي خضع لها تكللت بالنجاح.
وأوضح أن اكتشاف المرض جاء بالمصادفة بعدما لاحظ تغيرًا غير طبيعي في منطقة البطن، وعقب الفحوصات تبين وجود أورام، لتتم الإجراءات الطبية بصورة سريعة.
وأضاف أن العملية أجراها الدكتور وليد النحاس، مؤكدًا أن الجراحة نجحت، وتم استئصال الأورام وتنظيف المنطقة بالكامل، وأن الطبيب طمأنه إلى حالته الصحية.
وأشار إلى أنه بدأ يستعيد نشاطه تدريجيًا، وأصبح قادرًا على حضور الندوات والتحرك بصورة طبيعية، مع استمرار المتابعة الطبية وإجراء الفحوصات اللازمة للاطمئنان على حالته.
ووجه رضوان الشكر إلى الكاتب الصحفي أحمد رفعت، مؤكدًا أنه كان صاحب المبادرة في التدخل بعد علمه بمرضه، حيث تواصل مع الكاتب الصحفي حازم نصر، رئيس تحرير جريدة الأخبار، الذي تولى متابعة حالته بالكامل، وقام بتنسيق المواعيد مع معهد الأورام والطبيب المعالج، ولم يترك له أي إجراءات يقوم بها بنفسه، معربًا عن امتنانه لكل من ساندوه خلال تلك الأزمة.





