القومي للترجمة يكرم خالد بكري في أمسية وفاء.. ومناقشة آخر أعماله يوم سعيد
في إطار حرص وزارة الثقافة على تكريم رموز الفكر والترجمة الذين أثروا الحياة الثقافية بإسهاماتهم، ينظم المركز القومي للترجمة، غدًا الثلاثاء 14 يوليو، أمسية خاصة لتأبين وتكريم المترجم الراحل الدكتور خالد بكري، أحد أبرز المترجمين والأكاديميين، وذلك بالتزامن مع مناقشة كتابه المترجم "يوم سعيد"، بحضور نخبة من المثقفين والأكاديميين والمهتمين بحركة الترجمة.
تقام الفعالية في السادسة مساءً بقاعة طه حسين بمقر المركز القومي للترجمة بدار الأوبرا المصرية، في إطار برنامج المركز الهادف إلى الاحتفاء بأعلام الترجمة المصرية، واستعادة مسيرتهم العلمية والثقافية، وإبراز دورهم في نقل المعرفة من مختلف اللغات إلى العربية، بما يسهم في إثراء المكتبة العربية وتعزيز التواصل بين الثقافات.
يشارك في الأمسية كل من الأستاذ الدكتور صبري سلامة، والأستاذ الدكتور أيمن الأعصر، فيما يدير اللقاء الأستاذ الدكتور وائل نبيل، حيث يستعرض المتحدثون المحطات الأبرز في حياة الدكتور خالد بكري، وإسهاماته في مجال الترجمة الأكاديمية والثقافية، إلى جانب الحديث عن تأثير أعماله في الأوساط البحثية والثقافية، وما تركه من إرث علمي وإنساني بين تلاميذه وزملائه.
مناقشة كتاب "يوم سعيد"
ويتضمن برنامج الأمسية مناقشة كتاب "يوم سعيد" للكاتب كين بوبول، والذي قام بترجمته الراحل خالد بكري، باعتباره أحد آخر أعماله التي صدرت عن المركز القومي للترجمة. ويتناول المشاركون القيمة الفكرية والأدبية للكتاب، إلى جانب الوقوف على منهج الراحل في الترجمة، الذي اتسم بالدقة والالتزام بروح النص الأصلي، مع تقديمه بلغة عربية رصينة تحافظ على المعنى والأسلوب في آن واحد.
ويؤكد المركز القومي للترجمة أن هذه الأمسية لا تقتصر على تأبين أحد رموز الترجمة، وإنما تمثل احتفاءً بإرث ثقافي ممتد تركه الدكتور خالد بكري عبر سنوات من العمل الأكاديمي والبحثي، حيث أسهم في نقل العديد من الأعمال المهمة إلى اللغة العربية، وكان نموذجًا للمترجم الذي جمع بين المعرفة المتخصصة والقدرة على تقديم نصوص دقيقة وقريبة من القارئ العربي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي يحرص المركز القومي للترجمة على تنظيمها لتكريم المبدعين والباحثين الذين أسهموا في خدمة الثقافة المصرية والعربية، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الحفاظ على الذاكرة الثقافية، وتعريف الأجيال الجديدة بأصحاب الإنجازات الفكرية، بما يعزز مكانة الترجمة كأحد أهم روافد المعرفة والتبادل الحضاري بين الشعوب.



