رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذكرى رحيل رؤوف عباس.. مسيرة أحد أشهر المؤرخين المصريين

رؤوف عباس
رؤوف عباس

تحل اليوم ذكرى وفاة المؤرخ رؤوف عباس، الذي رحل عن عالمنا في 26 يونيو 2008، ويعد أحد أبرز المؤرخين المصريين في العصر الحديث وصاحب مدرسة مميزة في التاريخ الاجتماعي.

ولد عام 1939 بمحافظة بورسعيد، ثم انتقل للعيش مع جدته في القاهرة عام 1943، حيث تلقى تعليمه الأول في الكُتّاب، فتعلم القراءة والكتابة والحساب وحفظ القرآن الكريم، ثم واصل تعليمه في مدارس حي شبرا، ثم التحق بعد ذلك بكلية الآداب بجامعة عين شمس وتخصص في دراسة التاريخ، وحصل على درجة الليسانس عام 1961، ثم الماجستير عام 1966، والدكتوراه عام 1971.

مسيرته 

بدأ رؤوف عباس مسيرته الأكاديمية معيداً بقسم التاريخ، ثم تدرج في السلك الجامعي حتى أصبح أستاذاً ورئيساً للقسم. كما عمل أستاذاً زائراً في عدد من الجامعات العالمية، منها جامعات طوكيو والسوربون وكاليفورنيا وقطر والإمارات.

وتولى عام 1999 رئاسة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، واستمر في هذا المنصب حتى وفاته، إلى جانب مشاركاته الواسعة في المؤتمرات العلمية داخل مصر وخارجها.

شغل المؤرخ الراحل عدداً من المواقع العلمية والبحثية المهمة، إذ ترأس اللجنة العلمية لدار الوثائق القومية، كما تولى مسؤولية وحدة الدراسات التاريخية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بجريدة الأهرام، إضافة إلى رئاسته تحرير مجلة «الروزنامة» السنوية.

أبرز مؤلفاته وترجماته

ترك رؤوف عباس إرثاً علمياً كبيراً من المؤلفات التاريخية والأعمال المترجمة التي أثرت المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته «جماعة النهضة القومية»، و«جامعة القاهرة.. ماضيها وحاضرها»، و«شخصيات مصرية في عيون أمريكية»، كما قدم عدداً من الترجمات المهمة، من بينها «يوميات هيروشيما»، و«اللورد كرومر»، و«دراسات في تطور الرأسمالية»، و«توجهات بريطانية – شرقية».

حصل رؤوف عباس على وسام الفنون والعلوم من الطبقة الأولى عام 1983، كما نال جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 2000، ورحل رؤوف عباس عام 2008 بعد رحلة طويلة من البحث والتدريس والإنتاج العلمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء