فايزة شرف الدين: من طقوسي لعيد الأضحى استماعي لأغنية «يا ليلة العيد»|حوار
*عيد الأضحى مناسبة دينية تعكس ترابط الأمة الإسلامية
*من طقوسي في وقفة العيد معايشة الحجيج لحظة بلحظة
*كتبت عن استقبال المصريين لعيد الأضحى والفطر
الأدب بالنسبة لها رسالة تسعى للوصول بها إلى القارئ والتأثير في الأجيال القادمة، فكانت نشأتها كلها تنبئ بميلاد روائية، تستلهم من المناسبات الدينية بخواطر فتكتب عن العيد الأضحى وعيد الفطر، وفي حوار يكشف عن ملامح إنسانية وأدبية خاصة، تتحدث الكاتبة والرواية فايزة شرف الدين، عن بداياتها الأولى مع القراءة والكتابة، ورؤيتها لتحديات الرواية وقراءتها للمشهد الثقافي العربي، وإليكم نص الحوار:
ماذا يمثل لكِ عيد الأضحى؟
عيد الأضحى يمثل لي حالة روحانية عظيمة، فهو مناسبة تجسد وحدة الأمة الإسلامية وترابط المسلمين في كل مكان، كما يعكس قوة ديننا وقدرته على التماسك والازدهار رغم كل التحديات.
وما طقوسكِ في عيد الأضحى؟
من طقوسي في وقفة العيد، معايشة الحجيج لحظة بلحظة حتى قبيل الغروب عبر القنوات الفضائية، ومن طقوس ليلة العيد، استماعي لأغنية أم كلثوم يا ليلة العيد.. ومبادلة التبريكات مع الأحبة والأهل.
وفي الوقت الحالي أتوجه لصلاة العيد، وفي منطقتي بحدائق اكتوبر يوجد عدد من الجاليات العربية، فاشعر باللحمة وبدفء العلاقات فيما بيننا.
هل ألهمكِ عيد الاضحى في كتاباتك الأدبية؟
كتبت عن استقبال المصريين للأعياد الدينية سواء الفطر أو الأضحى ، في روايتي التاريخية الجمالية ١٧٨٩.
حضرتك متخصصة في كتابة الروايات، احكي لنا بداياتك مع كتابة الروايات والأدب؟
بدايتي مع الروايات والأدب ، بدأت في عمر مبكر جدًا، فوالدي رحمه الله كان يملك مكتبة كبيرة، وكان شغوف بالقراءة، وأتذكر أنني في عمر الثامنة وربما أصغر، كنت أقرأ فيما يقرأه بشغف، منها رواية مرتفعات ويزرنج، في سن العاشرة، وكنت شغوفة والحكايات والقصص، وقرأت أول رواية لي في العاشرة، وبعدها.
وبدأت الكتابة في مرحلة الإبتدائية بمواضيع الإنشاء، في الثانوي كتبت أول رواية لي، وفي مرحلة الجامعة كانت لي محاولات ولكن غير ناضجة.
من وجهة نظرك ما هو التحدي الأبرز لكتابة الروايات ؟
من أهم التحديات التي تواجه كاتب الرواية بجانب الثقافة وامتلاك ناصية اللغة العربية الغنية بمفرداتها؛ مصداقية الروائي والإرادة لاستكمال عمل روائي يحتاج نفس طويل.
كيف تقرأين المشهد الثقافي في الوطن العربي، خاصة في ظل الصراعات في الشرق الأوسط؟
لا شك أنه متدني جدًا، مقارنةً بالغرب وشعب أوربا المهتم بالثقافة، في مقابل ظهور قنوات اليوتيوب التي تقدم محتوى هابط جدا ومع ذلك تلاقي إقبالا كبيرا من الجماهير.
وما أقصى طموحات فايزة شرف على الصعيدين الإنساني والروائية؟
طموحي الروائي، أن تنال أعمالي الاهتمام، وتصل إلى العالمية، وأن تكون مؤثرة في أجيال الشباب والنشء، فالكتابة بالنسبة لي رسالة.







